تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتطلّب سلاسل التوريد الناجحة إجراء مفاضلة بين مستوى الكفاءة ودرجة الاستجابة، ذلك أن الإجراءات التي تزيد من الاستجابة وتنطوي على تكاليف لا مفر منها للشركات، مثل زيادة التوفير وفترات الإنجاز القصيرة. على سبيل المثال، استخدمت شركة "أوبر" تكنولوجيا المعلومات بهدف زعزعة نماذج الأعمال الحالية القائمة في وسائل النقل العام. ويمكن فهم نموذج أعمال "أوبر" وفق مفهوم الاستهلاك التعاوني، بمعنى أنه يمكن للمالكين الفرديين للأصول غير المستغلة، مثل السيارات والدراجات النارية ومهارات القيادة والوقت الضائع، مشاركة هذه الأصول مع المستهلكين المستعدين لدفع تكاليف الخدمات الفريدة التي يمكن لهذه الموارد غير المستخدمة تقديمها، مثل تسليم البضائع والنقل الشخصي.
التحديات التي تواجه أوبر
يتبيّن من منظور الاستراتيجية العامة أن شركة "أوبر" تميّز نفسها عن المنافسين باتباعها استراتيجية قيادة التكلفة والتمييز. وعلى الرغم من صحة هذه الفرضية، أفادت التقارير أن شركة "أوبر" تعمل الآن في أكثر من 700 مدينة حول العالم، وتُقدّر قيمتها بحوالي 100 مليار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!