تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعود حركة "تراجع النمو" إلى سبعينيات القرن العشرين، عندما اقترحت مجموعة من المثقفين الفرنسيين بقيادة الفيلسوف أندري غورز فكرة بسيطة: مفادها أن الاستجابة الحقيقية للمشكلات البيئية والاجتماعية المتصاعدة تتمثّل في الإنتاج والاستهلاك بشكل أقل، وهو ما يعني تقليص الاقتصاد للتعامل مع القدرة الاستيعابية لكوكبنا. اعتبر الكثيرون الاقتراح اقتراحاً ثورياً آنذاك، ولكن مع تأجج أزمة المناخ اليوم، تكررت النقاشات حول حركة تراجع النمو، وأعربت العديد من الشخصيات الرئيسة مثل نعوم تشومسكي ويانيس فاروفاكيس وأنتوني جيدينز عن دعمها لهذه الفكرة، وإن كان الدعم بدرجات متفاوتة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى الرغم من ذلك، تُعتبر سياسة تراجع النمو بالنسبة إلى الآخرين فكرة مستحيلة، وخاصة قادة الشركات، ذلك أن هذه الحركة تتبنّى الأفكار المناهضة للرأسمالية ومكافحة النزعة الاستهلاكية. وتتمثّل وجهة النظر السائدة في اعتبار النمو ضرورة اقتصادية، وأن أي تهديد للنمو يقوّض الأعمال التجارية وأداء المجتمع على حد سواء. على سبيل المثال، حذّر الرئيس التنفيذي لشركة "آتش آند إم" (H&M) كارل جوان بيرسون مؤخراً من العواقب الاجتماعية الوخيمة للحركة التي يصفها بـ "عار المستهلك". ومن هذا المنظور، يمكننا التنبؤ بمقاومة الرؤساء التنفيذيين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!