تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
البيانات هي شريان الحياة بالنسبة للذكاء الاصطناعي، وعلى الرغم من التقديرات التي تقول: "سيولّد العالم بيانات على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة أكثر مما ولّده على مدى 30 عاماً مضت"، فليس لدينا بيانات تكفي لتغذية قطاع الذكاء الاصطناعي المزدهر. وهنا يمكننا طرح هذا السؤال: هل يمكن للبيانات الزائفة المساعدة في حل مشكلة تحيز تعلم الآلة؟
يمكن لمنصة أمازون التنبؤ بعاداتك في الشراء لأن خوارزمياتها مدربة على البيانات التي جُمعت من 112 مليون مستخدم مشترك في خدمتها "أمازون برايم" في الولايات المتحدة، ومن عشرات الملايين من المستخدمين الآخرين في العالم الذين يزورون الموقع ويستخدمون خدماته الأخرى على نحو دوري. ويعتمد عمل منصة "جوجل" في الإعلانات على النماذج التنبؤية التي تغذيها مليارات من عمليات البحث التي يعالجها محرك البحث الخاص بها يومياً، إلى جانب بيانات 2.5 مليار جهاز يعمل على نظام التشغيل "أندرويد". وقد تحولت شركات التقنية العملاقة إلى قوى احتكارية هائلة للبيانات، ما منحها ميزات لا تضاهى في مجال الذكاء الاصطناعي.
استخدام البيانات المصطنعة
إذن، كيف ستقوم شركات الذكاء الاصطناعي الصغيرة بتدريب نماذجها لتتمكن من الدخول في المنافسة؟ تعتبر عملية جمع البيانات مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً. خذ مثلاً سلسلة مستشفيات تريد تسخير الذكاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!