تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لو قرأت أي كتاب عن الإدارة الفاعلة للاجتماعات، فمن المحتمل أن تكون إحدى التوصيات الأولى الواردة فيه هي وضع جدول أعمال. إذ غالباً ما يُحمل المدراء على الاعتقاد بأن وجود خطة مكتوبة هو أمر أساسي لإجراء اجتماع ناجح ومتفاعل. وللأسف، فالأمر ليس بتلك السهولة. إذ وجدَت البحوث فعلياً علاقة بسيطة إلى معدومة بين وجود جدول أعمال وتقييم الحضور لجودة الاجتماع. وليس المهم في الأمر هو جدول الأعمال بحد ذاته بل ملاءمة ما يرد فيه وأهميته وكيفية تيسير القائد للنقاش الدائر حول بنود جدول الأعمال.
بدلاً من تصميم جدول أعمالك باعتباره قائمة طويلة من الموضوعات التي سيجري التطرق إليها، فكّر في إنشائه باعتباره مجموعة من الأسئلة التي يجب تناولها. يُجرى الاجتماع في أبسط صيغه ليجيب عن مجموعة من الأسئلة الملحة في وقت محدد. إليك بعض الأمثلة على ما قد يبدو ذلك عليه:

بدلاً من إدراج موضوع بعنوان "مشاكل الميزانية"، فكّر في طرح سؤال من قبيل: "كيف سنخفض إنفاقنا بحدود 100 ألف دولار بحلول نهاية السنة المالية؟".
وبدلاً من موضوع بعنوان "تحسين عمليات الزبون"، فكّر في طرح سؤال من قبيل: "ما هي الأساليب الرئيسة التي تؤدي إلى تحسين وقت الاستجابة الشامل للزبائن بنسبة 25%؟".
وبدلاً من موضوع بعنوان "التعاقب الوظيفي للقادة"، جرّب تغييره إلى "ما هي مواطن ضعفنا من وجهة نظر الدوران الوظيفي للقادة وكيف يمكننا معالجة نقاط الضعف هذه؟".
استعض عن الموضوع ذي العنوان "استكمال تخطيطنا الاستراتيجي" مستبدلاً إياه بما سيجري تناوله بالضبط في الاجتماع مثل "ما هو التهديد الرئيس في السوق الذي يجب أن نكون على دراية به وكيف يمكن أن يؤثّر علينا وما الذي يسعنا القيام به في هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!