فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بفضل السيرة الذاتية، أول ما يعرفه صاحب العمل عن المتقدمين للوظيفة هي أسماؤهم وأين يعيشون. السيرة الذاتية تربط الشخص بمكان ويعرف من خلالها أصحاب العمل بصورة غير مباشرة، ما هو المحيط الذي يعيش فيه المتقدم والمواصلات التي سيحتاجها ومستوى الدخل والمرافق ووسائل الراحة والترفيه في الحي. هذا الجزء من المعلومات ربما يؤثر على اختيار أصحاب العمل. فهل يمكن أن يؤدي إدراك هذه المعلومات عن المكان إلى استمرار التحيز وعدم الإنصاف؟اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

في دراسة ستُنشر قريباً، اختبرت كيف يستجيب أصحاب العمل لمقدمي طلبات متشابهين يذكرون عناوين سكنية مختلفة. كنت مهتماً بصورة خاصة بمعرفة ما إذا كان التصور المسبق عن مكان ما يمكن أن يديم الفقر وعدم المساواة. لذلك، اخترت مع فريقي من الباحثين المساعدين مجموعة من الوظائف ذات الأجور المتدنية في ولاية واشنطن خلال صيف العام 2014، وأرسلنا 2,260 سيرة ذاتية لأشخاص خياليين للتقدم إلى هذه الوظائف. اختلف المتقدمون في مدى قربهم من موقع العمل ومستوى الحي الذي يعيشون فيه. لم يتلقَ 4 من كل 5 من المتقدمين أي رد، ورُفض عدد قليل منهم، وحصل حوالي 1 من كل 5 على رد إيجابي، مثل الدعوة لإجراء مقابلة.
تظهر نتائجي أنّ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!