تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بفضل السيرة الذاتية، أول ما يعرفه صاحب العمل عن المتقدمين للوظيفة هي أسماؤهم وأين يعيشون. السيرة الذاتية تربط الشخص بمكان ويعرف من خلالها أصحاب العمل بصورة غير مباشرة، ما هو المحيط الذي يعيش فيه المتقدم والمواصلات التي سيحتاجها ومستوى الدخل والمرافق ووسائل الراحة والترفيه في الحي. هذا الجزء من المعلومات ربما يؤثر على اختيار أصحاب العمل. فهل يمكن أن يؤدي إدراك هذه المعلومات عن المكان إلى استمرار التحيز وعدم الإنصاف؟
في دراسة ستُنشر قريباً، اختبرت كيف يستجيب أصحاب العمل لمقدمي طلبات متشابهين يذكرون عناوين سكنية مختلفة. كنت مهتماً بصورة خاصة بمعرفة ما إذا كان التصور المسبق عن مكان ما يمكن أن يديم الفقر وعدم المساواة. لذلك، اخترت مع فريقي من الباحثين المساعدين مجموعة من الوظائف ذات الأجور المتدنية في ولاية واشنطن خلال صيف العام 2014، وأرسلنا 2,260 سيرة ذاتية لأشخاص خياليين للتقدم إلى هذه الوظائف. اختلف المتقدمون في مدى قربهم من موقع العمل ومستوى الحي الذي يعيشون فيه. لم يتلقَ 4 من كل 5 من المتقدمين أي رد، ورُفض عدد قليل منهم، وحصل حوالي 1 من كل 5 على رد إيجابي، مثل الدعوة لإجراء مقابلة.
تظهر نتائجي أنّ المتقدمين الذين يعيشون في أحياء بعيدة تلقوا من أصحاب العمل ردوداً إيجابية بنسبة أقل من أولئك الذين يعيشون بالقرب من مكان العمل. في الواقع، تلقى المتقدمون المقيمون على مسافة خمسة إلى ستة أميال من مكان العمل ردوداً أقل بنسبة الثلث تقريباً. إنّ مقدار الغبن الناجم عن ذلك يشبه الغبن الواقع على الشخص لدى معرفة لونه أو

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022