facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سنناقش في السطور التالية الأوضاع المستجدة وسبل إعادة تقييم فرص النمو المتاحة للشركات في ظلها، وإعادة صياغة نماذج عملها بما يضمن لها استغلال هذه الفرص أحسن استغلال وإعادة تخصيص رأسمالها بصورة أكثر فاعلية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لن نحيط علماً بكل آثار جائحة "كوفيد-19" قبل مرور بعض الوقت، لكن بالاطلاع على الأحداث التاريخية التي شهدت صدمات كهذه يمكننا أن نستشف أمرين، أولهما أن بعض الشركات تستطيع الاستفادة حتى في فترات الانكماش والركود الاقتصادي الحاد، فمن بين الشركات الكبيرة التي زاولت نشاطها التجاري خلال فترات الانكماش الأربع، نجح 14% منها في رفع معدل نمو المبيعات وهامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب.
ثانيهما أن الأزمات لا تسفر عن عدد هائل من التغيرات المؤقتة فحسب (والتي تتمثل أساساً في تغيرات قصيرة الأجل في الطلب) ولكنها تؤدي أيضاً إلى بعض التغيرات الدائمة، فقد تسببت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الإرهابية، على سبيل المثال، في تراجع الإقبال على السفر بالطيران بصورة مؤقتة، لكنها أحدثت تحولاً دائماً في المواقف المجتمعية تجاه المفاضلة بين الخصوصية والأمن، ما أدى إلى رفع مستويات التفتيش والمراقبة بصورة دائمة. وبالمثل، غالباً ما تُعزى سرعة التحول الهيكلي إلى التجارة الإلكترونية إلى تفشي فيروس سارس في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!