تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سنناقش في السطور التالية الأوضاع المستجدة وسبل إعادة تقييم فرص النمو المتاحة للشركات في ظلها، وإعادة صياغة نماذج عملها بما يضمن لها استغلال هذه الفرص أحسن استغلال وإعادة تخصيص رأسمالها بصورة أكثر فاعلية.
لن نحيط علماً بكل آثار جائحة "كوفيد-19" قبل مرور بعض الوقت، لكن بالاطلاع على الأحداث التاريخية التي شهدت صدمات كهذه يمكننا أن نستشف أمرين، أولهما أن بعض الشركات تستطيع الاستفادة حتى في فترات الانكماش والركود الاقتصادي الحاد، فمن بين الشركات الكبيرة التي زاولت نشاطها التجاري خلال فترات الانكماش الأربع، نجح 14% منها في رفع معدل نمو المبيعات وهامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب.
ثانيهما أن الأزمات لا تسفر عن عدد هائل من التغيرات المؤقتة فحسب (والتي تتمثل أساساً في تغيرات قصيرة الأجل في الطلب) ولكنها تؤدي أيضاً إلى بعض التغيرات الدائمة، فقد تسببت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الإرهابية، على سبيل المثال، في تراجع الإقبال على السفر بالطيران بصورة مؤقتة، لكنها أحدثت تحولاً دائماً في المواقف المجتمعية تجاه المفاضلة بين الخصوصية والأمن، ما أدى إلى رفع مستويات التفتيش والمراقبة بصورة دائمة. وبالمثل، غالباً ما تُعزى سرعة التحول الهيكلي إلى التجارة الإلكترونية إلى تفشي فيروس سارس في الصين عام 2003، وهو ما مهّد الطريق لظهور شركة "علي بابا" وغيرها من الشركات الرقمية العملاقة.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022