تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من العبارات التي يستعملها كثيراً الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا "رامبو وول ستريت" هي" إدارة الأعمال عبارة عن حرب"، حيث إنّ تكتيكات الحرب في بعض الأحيان يمكن أن تساعد في مجال الأعمال.
من بين هذه التكتيكات، نظام "كارفر" (CARVER) لتقييم التهديدات والفرص وتصنيفها، والذي طُوّر خلال الحرب العالمية الثانية. وفي الأصل، استخدم المحللون نظام "كارفر" (الذي كان في ذلك الوقت أقصر بحرف ويُعرف باسم "كارف" CARVE)، لتحديد ما إذا كان قادة الطائرات قاذفة القنابل يستطيعون إسقاط ذخائرهم على أهداف العدو بفعالية أكبر. يمكن أن يكون هذا النظام هجومياً ودفاعياً في الوقت عينه، بمعنى أنّه يمكن استخدامه لتحديد نقاط ضعف منافسيك بالإضافة إلى التدقيق الداخلي. علاوة على ذلك، يرى الكثير من خبراء الأمن أنّه أداة تقييم حاسمة لحماية الأصول الهامة، كما نصحت وزارة الأمن الداخلي الأميركية بهذا النظام على أنّه إحدى منهجيات التقييم المفضلة. (والكاتب المشارك في هذه المقالة، لوك بينسي، متحمس جداً تجاه "كارفر" لدرجة أنه ألّف كتاباً حوله).
في الآونة الأخيرة، نتج عن "كارفر" مجتمع جديد من المؤيدين له  في عالم الأعمال، بما في ذلك رؤساء تنفيذيون ومحللون ماليون، ومتخصّصون في إدارة المخاطر، ناهيك عن أعداد مدراء الأمن الذين يعملون في شركات مدرجة  في قائمة "فورتشن 500" (Fortune 500). وبما أنّ نظام "كارفر" يعتمد على كل من البيانات الكمية والنوعية، يمكن تطبيقه تقريباً في أيّ سيناريو يتم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!