facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت إحدى المريضات، وسنطلق عليها اسم "جميلة"، تخضع لغسيل الكلى لمدة خمس سنوات، وتقوم برحلة مختلفة ثلاث مرات أسبوعياً إلى عيادة تجلس فيها لساعات، تُربط فيها بآلة تُصفي السموم من دمها. جميلة تبلغ من العمر 65 عاماً، وتعاني من مرض الفشل الكلوي بمرحلته النهائية، وهو عبارة عن فشل تدريجي في أداء وظائف الكلى لديها. كما تعاني أيضاً من ضغط دم منخفض يزيد من تعقيد المرض، ويمتص كمية كبيرة من الأملاح، ما يؤدي إلى زيادة وزنها بين فترات العلاج. في أحوال كثيرة، تستيقظ جميلة مع صعوبة في التنفس، وينتهي الأمر بإدخالها إلى قسم الطوارئ. لا تمتلك وحدة الطوارئ ووحدة غسيل الكلى سجلاً صحياً إلكترونياً مشتركاً، وبمجرد استيفاء المريضة للعلاج لا يجري أي تواصل يذكر بين الوحدتين حول رعايتها. ولا يوجد تواصل بين وحدة غسيل الكلى وطبيب الرعاية الأولية الخاص بها. وعندما تُدخل إلى المستشفى، يجري تغيير أدويتها أحياناً، ولكن المعلومات المهمة لا تعود في أغلب الأحيان إلى العدد الكبير من المورّدين لها. تتمنى جميلة أن تحظى بزراعة كلى، ولكنها لا تعلم من أين تبدأ، ويتعين عليها أن تخضع لتقييم للتحقق فيما إذا كانت مؤهلة لذلك.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يعود هذا النوع من الرعاية المعزولة وغير المنتظمة لمرضى الفشل الكلوي بعواقب وخيمة على جميلة وآلاف المرضى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!