تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة عن مفهوم الصوامع المنعزلة في مجال الرعاية الصحية. كانت إحدى المريضات، وسنطلق عليها اسم "جميلة"، تخضع لغسيل الكلى لمدة خمس سنوات، وتقوم برحلة مختلفة ثلاث مرات أسبوعياً إلى عيادة تجلس فيها لساعات، تُربط فيها بآلة تُصفي السموم من دمها. جميلة تبلغ من العمر 65 عاماً، وتعاني من مرض الفشل الكلوي بمرحلته النهائية، وهو عبارة عن فشل تدريجي في أداء وظائف الكلى لديها. كما تعاني أيضاً من ضغط دم منخفض يزيد من تعقيد المرض، ويمتص كمية كبيرة من الأملاح، ما يؤدي إلى زيادة وزنها بين فترات العلاج. في أحوال كثيرة، تستيقظ جميلة مع صعوبة في التنفس، وينتهي الأمر بإدخالها إلى قسم الطوارئ. لا تمتلك وحدة الطوارئ ووحدة غسيل الكلى سجلاً صحياً إلكترونياً مشتركاً، وبمجرد استيفاء المريضة للعلاج لا يجري أي تواصل يذكر بين الوحدتين حول رعايتها. ولا يوجد تواصل بين وحدة غسيل الكلى وطبيب الرعاية الأولية الخاص بها. وعندما تُدخل إلى المستشفى، يجري تغيير أدويتها أحياناً، ولكن المعلومات المهمة لا تعود في أغلب الأحيان إلى العدد الكبير من المورّدين لها. تتمنى جميلة أن تحظى بزراعة كلى، ولكنها لا تعلم من أين تبدأ، ويتعين عليها أن تخضع لتقييم للتحقق فيما إذا كانت مؤهلة لذلك.
يعود هذا النوع من الرعاية المعزولة وغير المنتظمة لمرضى الفشل الكلوي بعواقب وخيمة على جميلة وآلاف المرضى مثلها. على المستوى الوطني في الولايات المتحدة، يكلّف الفشل الكلوي كلاً من المرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية والمجتمع كثيراً. عمليات زراعة الكلى محدودة جداً، ويعتبر غسيل الكلى العلاج الوحيد المُجدي بالنسبة للغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بمرض الفشل الكلوي والبالغ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!