تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"ابقَ في وظيفتك لمدة سنتين على الأقل"، "لا تترك وظيفة إلا حين تمسك الأخرى بيديك". لا يتوانى كل من حولك عن إسداء النصيحة فيما يخص التنقل بين الوظائف "الدوران الوظيفي"، ابتداءً بوالدتك وانتهاء بمشرفك الناصح لك في العمل. لكن كيف تقرر أي نصيحة يجب أن تأخذها؟ خاصة وأن ما كان صحيحاً قبل 20 عاماً – أو حتى قبل سنتين – ليس كلاماً مقدساً لا يعتريه الخطأ، والسوق في حالة تغير مستمر.
خذ على سبيل المثال تقلبات ميزان القوى بين الشركات والمرشحين من الباحثين عن عمل. وعلى الرغم من تباين كفتيه بحسب ميدان الصناعة والدولة واعتماده على صحة الاقتصاد، فقد مال الخبراء في السنوات الأخيرة إلى وصف سوق العمل الراهن بأنه "سوق يقوده المرشحون للعمل". فالباحثون عن عمل يمسكون بزمام المبادرة أكثر من الشركات ويبدو أن هذا التوجه يتعمق أكثر فأكثر.

فهل يعني هذا الكلام أن خيوط المسألة كلها بيدك حين تقرر الانتقال من وظيفة إلى أخرى؟ ليس صحيحاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022