facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"ابقَ في وظيفتك لسنتين على الأقل"، "لا تترك وظيفة إلا حين تمسك الأخرى بيديك". لا يتوانى كل من حولك عن إسداء النصيحة فيما يخص التنقل بين الوظائف "الدوران الوظيفي"، ابتداءً بوالدتك وانتهاء بمشرفك الناصح لك في العمل. لكن كيف تقرر بأي نصيحة تأخذ؟ خاصة أن ما كان صحيحاً قبل عشرين عاماً – أو حتى قبل سنتين – ليس كلاماً مقدساً لا يعتريه الخطأ، والسوق في حالة تغيرٍ مستمر.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
خذ على سبيل المثال تقلبات ميزان القوى بين الشركات والمرشحين من الباحثين عن عمل. فعلى الرغم من تباين كفتيه بحسب ميدان الصناعة والدولة واعتماده على صحة الاقتصاد، فقد مال الخبراء في السنوات الأخيرة إلى وصف سوق العمل الراهن بأنه "سوق يقوده المرشحون للعمل". فالباحثون عن عمل يمسكون بزمام المبادرة أكثر من الشركات ويبدو أن هذا التوجه يتعمق أكثر فأكثر.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!