facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر كبار السن من العمال، ولا سيما الأشخاص الذين يقتربون من عمر التقاعد التقليدي وهو 65 عاماً، أكبر شريحة ضمن القوى العاملة نمواً، وهي واحدة من أسرع المجموعات نمواً ضمن عموم السكان. ففي الولايات المتحدة الأميركية، سيزداد عدد الأفراد البالغين من العمر 65 عاماً أو أكثر بنسبة 66% ما بين الآن والعام 2035.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذه المعطيات الديموغرافية المتغيّرة سوف تؤدي إلى تحولات كبيرة في سوق العمل في الولايات المتحدة وفي المجتمع الأميركي برمته. وليس بوسع أي صاحب عمل يرغب في أن تكون لديه قوى عاملة ماهرة ومنضبطة ونشطة تجاهل هذه الفئة المهمة من العمال.
ومع ذلك، فإن هؤلاء العمال يخضعون للتجاهل إلى حد ما. أعرب حوالي ثلاثة أرباع الأفراد الذين يقتربون من سن التقاعد عن رغبتهم بمواصلة العمل بشكل من الأشكال، بينما عملياً ربعهم فقط يواصلون العمل فعلاً.
فلماذا لا نرى المزيد من العمال كبار السن ضمن صفوف القوى العاملة؟ يعتبر التمييز بالتأكيد واحداً من أهم الأسباب. فالبراهين المتوفرة تشير إلى أننا أكثر انحيازاً في آرائنا تجاه الأفراد الأكبر سناً مقارنة مع آرائنا تجاه الأقليات والنساء.
أما التحدي الثاني، فهو الخوف. غالباً ما يشعر المشرفون الأصغر سناً بالخشية من إدارة موظفين أكبر عمراً، لأن هؤلاء الموظفين المسنّين لديهم خبرة تفوق خبرتهم هم كشباب. وقد يطرح المدراء الأقل خبرة السؤال التالي: "كيف بوسعي أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!