تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تركز القصص النموذجية للإبداع والاختراع على إيجاد طرق جديدة لحل المشكلات. لقد ابتكر جيمس دايسون طريقة لتكييف دوامة صناعية لفصل الشوائب للتخلص من كيس الغبار في المكنسة الكهربائية. وطور بابلو بيكاسو وجورج براك التكعيبية بصفتها طريقة لإدراج عدة زوايا للمشهد في اللوحة نفسها. واستبدل نظام تشغيل سطح المكتب المطور لدى زيروكس بارك (Xerox PARC) أوامر الكمبيوتر بواجهة مستخدم مكانية.
تركز كل هذه التوصيفات الموجزة لهذه الابتكارات بشكل أساسي على حل مبتكر. وتبدو المشكلة التي تحلها واضحة.
لكن تأطير الابتكارات بهذه الطريقة يجعل الإبداع يبدو وكأنه لغز. كيف فات الكثير من الناس حل المشكلة لفترة طويلة؟ وكيف توصل أول شخص إلى هذا الحل في الأصل؟
في الواقع، يعتمد معظم من يتوصلون إلى حلول إبداعية للمشاكل على طريقة واضحة نسبياً: إيجاد حل داخل الذاكرة الجماعية للأشخاص الذين يعملون على المشكلة. أي أن شخصاً يعمل على حل المشكلة يعرف شيئاً ما سيساعده على إيجاد حل، لكنه لا يدرك بعد أنه يعرف ذلك.
بالتأكيد، بعض الناس يتعثرون بالإجابة، إذا جاز التعبير، أو أنها تخطر فجأة على ذهنهم. عندما دخل أرخميدس إلى حوض الحمام ولاحظ ارتفاع مستوى المياه قاده ذلك إلى حل معضلة حجم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!