تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً، لكننا لا نستطيع القول أنه يصبح أكثر صداقة مع البيئة بسبب الأضرار البيئة الحاصلة بسبب تطوير الذكاء الاصطناعي. فبغية تحسين التنبؤ بالطقس، وتصنيف منشورات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك، وطلب سيارة أوبر، يجب تدريب الذكاء الاصطناعي على مجموعات من البيانات الضخمة. قبل بضع سنوات، كان ينبغي تغذية نظام الذكاء الاصطناعي بملايين الكلمات لمحاولة تعلم اللغة، ولكن اليوم يمكن أن يعالج النظام نفسه 40 مليار كلمة أثناء تدريبه. وفقاً لما يقوله روي شوارتز، الذي يجري بحوثاً على نماذج التعلم العميق في "معهد ألين للذكاء الاصطناعي" (Allen Institute for Artificial Intelligence) وفي "جامعة واشنطن" في قسم العلوم وهندسة الكمبيوتر، فإنّ تلك المعالجة تستهلك الكثير من الطاقة.
معالجة الأضرار البيئة الناجمة عن تطوير الذكاء الاصطناعي
بدأ بعض الباحثين التفكير في كيفية تغيير هذا الواقع. ففي ورقة بحثية نشرت في يوليو/تموز، قدم شوارتز وثلاثة باحثين آخرين – وهم جيسي دودج من "جامعة كارنيغي ميلون"، ونوح سميث من "جامعة واشنطن"، وأورن إيتزيوني من "معهد ألين" – حجتهم لضرورة توحيد طريقة قياسنا مقدار انبعاثات الكربون الناتجة عن تدريب الذكاء الاصطناعي. يريد الفريق أن تُجرى جميع بحوث الذكاء الاصطناعي المستقبلية مثل هذا القياس، كما يرى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!