فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مبارك! صدر للتو نبأ تعيينك في منصب جديد بالإنابة، وأُبلغت أنك ستحتفظ بهذا الدور الجديد في حال نجحت فيه. على الرغم مما يثيره لديك هذا الأمر من شعور بالقوة، فلا شك أنه ستنتابك على الفور مشاعر مختلطة: يعني الحصول على هذا المنصب الاعتراف بمساهماتك ومواهبك وقدراتك، لكن لماذا فترة الاختبار؟ أليس بوسعهم تعيينك في المنصب دون أن يكون مؤقتاً؟ هل عُينت لكي تربحه أو لتخسره؟ وهل ستحصل على الدعم الذي تحتاج إليه لكي تنجح؟
قد يخطر في بالك أن تولي المنصب مؤقتاً يضعك في طريق مسدود؛ إذ يتوجب عليك إثبات قدرتك على تحقيق النجاح لتحصل على المنصب، لكن حالة الغموض تقوّض مكانتك وتتحدى قدرتك على النجاح. فيما يلي بعض المقترحات التي تفيد في زيادة فرصك في النجاح ضمن المنصب المؤقت:
سَل "لماذا؟"
يساعدك معرفة سبب اختيارك للمنصب مؤقتاً في وضع استراتيجية من أجل الاحتفاظ به. قد يكون ذلك لأن من تولى المنصب قبلك متردد بشأن خليفته أو أنه لم يحدد خطة زمنية واضحة لتقاعده. أو ربما تعاني شركتك أو مؤسستك من تحيز منهجي، حيث يعتقد كبار المدراء المنتمون إلى "المدرسة القديمة" أنك بحاجة إلى فترة تدريب قبل أن تتمكن من تولي منصب رفيع بسبب عمرك أو تجربتك أو نوعك الاجتماعي أو انتمائك القومي. أو ليس لديك، لأي سبب من الأسباب، شبكة داخلية واسعة أو عميقة بما يكفي لدعم ترشيحك للمنصب. أو  لديك رؤية حداثية مبتكرة مزعجة يعارضها الآخرون أو أنهم غير مستعدين لتقبلها بعد.
للحصول على فهم أفضل لتأثير العوامل التنظيمية وصفاتك الشخصية على الوضع الحالي، اسأل من تثق بهم من الزملاء والمدربين والموجهين أو من يدعمونك عن وجهة نظرهم أو لماذا عُيّنت أنت تحديداً في المنصب المؤقت.
كن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!