facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
باعت الشركات في البداية المنتجات، ثم باعت الخدمات. وكان الاقتراح الدارج في السنوات الأخيرة، أن تبيع الشركات المشاريع والخبرات والحلول لتلبية حاجات، ومطامح الزبائن، وهذا ما يعرف بـ"فن البيع ما بين السلع والخدمات".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
تقوم الشركات بكل تلك الأمور بالفعل، ولكن ما تبيعه بتزايد هو المشاريع. ولفهم الاختلاف افترض شركة لصناعة الأحذية الرياضية، مثل "نايكي" أو "أديداس"، فإنّ التركيز على المنتجات هو التركيز على بيع أحذية الجري. ويمكن أن يعني التركيز على الخبرات أن يقوموا ببيعك عضوية في نادي جري محلي، ويعني التركيز على الحلول اكتشاف طريقة لمساعدتك الوصول إلى الوزن الذي تطمح إليه.
بينما يقدم ذلك الأمر بشكل واضح قيمة أكثر من مجرد بيعك زوج من الأحذية، لكن لديهم أيضاً القيود. إذ يحدد بيع المنتجات الإيرادات الإجمالية التي يمكن أن تتقاضاها من الزبائن. فإذا لم تجدد وتحدّث عروض المنتجات لديك باستمرار، سيميل انسحاب المستهلكين إلى الارتفاع، وتحفيز إعادة الشراء ستمسي صعبة.
يقدم بيع الخبرات منافع ملموسة يصعب عدها وقياسها، فالتركيز على تلبية احتياجات زبون واحد عادة ما يقف عائقاً أمام الإنتاج المتنوع. وأصبح بيع الحلول شائعاً في بداية القرن الواحد والعشرين، عندما لم يكن يعلم الزبائن كيفية حل مشاكلهم. ولكن الآن في عصر الإنترنت، أصبح بإمكان الأشخاص أن يقوموا ببحوثهم، وتحديد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!