facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وجدت دراسة أجرتها شركة "شليسنغر أسوشييتس" (Schlesinger Associates) مؤخراً لصالح شركة "أوغور" (Ugur)، أن 75% من المسوقين يرون أن إيجاد المؤثرين المناسبين هو الطابع الأكثر تحدياً في الخطة التسويقية للمؤثر. قد يعود السبب في ذلك إلى مقاربة خاطئة يعد وفقها حجم اتباع الشخص المعيار الأساس لمدى تأثيره. وقد أظهر بحث جديد أنك لست بحاجة إلا إلى بضعة مؤثرين، لإعطاء انطباع بأن الجميع يتحدثون عن علامتك التجارية.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
فقد كشف الباحثون في "جامعة جنوب كاليفورنيا" (University of Southern California)، مؤخراً، عن "وَهم الأغلبية"، وهي مفارقة ضمن الشبكات الاجتماعية تجعل بعض الأفكار أو السلوكات أو الصفات تبدو كأنها شديدة الرواج، حتى إن لم تكن كذلك. وحيث أننا لا نستطيع أن نبقى على اطلاع بما يفعله الناس في العالم كله، نقتصر على متابعة ما تخبرنا به شبكتنا الاجتماعية وتفعله. وأحياناً يشوش بعض أعضاء شبكتنا ذوي الاتصال الجيد إدراكنا لمدى الشيوع الفعلي لفكرة أو سلوك معين.
عندما تبدو إحدى الأفكار أو الأعمال أكثر رواجاً بكثير مما هي عليه، تتعاظم أرجحية تبنّيها من قبل الآخرين أيضاً. وبتعبير آخر، قد يكون وهم الأغلبية القوة الدافعة للرواج الحقيقي لشيء ما في النهاية.
مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!