تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
كان يُفترض أن يكون الهايبرلوب هو مستقبل النقل، لكنه في الوقت الحالي يستعير أفكاره من قطارات وسيارات الأمس.
لا شك أنّ مفهوم الهايبرلوب (Hyperloop) الذي كشف عنه إيلون ماسك يشغل مكاناً خاصاً في مخيّلة أولئك المهووسين بالتنقل. ولكن تطوير وتهيئة المساحات ينطوي عادة على خطوات متتابعة لتلائم ما تم إنشاؤه سابقاً، إلا أنّ نظام النقل بواسطة الهايبرلوب، كما وصفه ماسك عام 2013 في التقرير الرسمي لوسيلة النقل هذه، يُعتبر قفزة في مجال النقل التي ستبلغ سرعتها 760 ميلاً في الساعة والتي تَعد بأنماط جديدة وكاملة من الاستقرار والعمل لمتابعة ذلك.
سيعمل نظام نقل هايبرلوب المتصوّر بواسطة القوة المغناطيسية، لكنه حتى الآن لم يشق طريقه عبر العالم سوى من خلال الدفع بواسطة الهواء الساخن. وقد نقل أولئك المراسلون الذين يجذبهم أي شيء ويطاردون جميع الأخبار مزاعم العديد من رواد الأعمال في مجال تطوير مفهوم الهايبرلوب والذين شاركوا ماسك في فكرة إطلاق كبسولات عبر ممر مغلق بسرعات عالية، كما مضت حكومات حول العالم قدماً مع تلك الفكرة أيضاً. لكن من الجدير بالذكر أنه لا يزال العمل الشامل لنظام النقل بواسطة الهايبرلوب بعيداً بمقدار سنوات عن الواقع الفعلي (فيما يتعلق بتطبيق مفهوم الهايبرلوب في الإمارات العربية المتحدة فمن المتوقع أنه سيكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!