تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Pop Paul-Catalin
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئة: أنا شابة أعمل في القطاع العام، وأريد معرفة كيفية النجاة من الموظفين المخادعين. منذ عام مضى قمت بأول عملية توظيف وعينت شابة أخرى في دور مساعدة تنفيذية لي، وأنا أعلى منها بدرجتين وظيفيتين، ولمديري وهو المدير العام للمؤسسة ويعلوها بثمان درجات. كان أداؤها ضعيفاً، وعندما حاولت تدريبها اكتشفت أنها غير قادرة على حمل المسؤولية، وتبرر عدم تسليم العمل في موعده بأشياء مثل بُعد الموعد النهائي وطول مدة تسليم العمل أكثر مما ينبغي، أو أننا في فصل الصيف ويغلب عليها "مزاج الإجازة"، أو أن المدير سيراجع العمل على أي حال لذا فهي ليست مضطرة لمراجعته بنفسها. وفي كل مرة أحاول التحدث إليها عن الأمر توافق على أن تتغير، لكن سرعان ما تعود إلى عادتها الأولى. وأخيراً، لم تعد تقوم بعملها، وتستمر بتكرار جملة "لا أعرف" عندما أطرح عليها أي سؤال في مراجعات الأداء. أخضعتها لفترة اختبار، وعندما أردت إنهاء فترة الاختبار وإيقافها عن العمل أجرينا محادثة مع المدير معاً، فأخفت عنه مشكلات السلوك التي تعاني منها وقدمت له مبررات كاذبة لرداءة أدائها. وهو لا يعرف عنها سوى أنها المساعدة اللطيفة التي تقدم الدعم وتحتاج إلى مزيد من الوقت لتزيد خبرتها وظهورها أمام القيادة. أصر المدير على منحها فرصة ثانية وأبدى ثقة بتبريراتها التي تقول إني أكلفها بمهمات صعبة للغاية، وهو أمر غير صحيح. لكنه يركز أكثر مما يجب على الصورة الكبيرة لدرجة أنه لا يتحقق من التفاصيل لمعرفة الحقيقة. في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022