تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
shutterstock.com/vchal
شهدنا في عام 2018 ظهور أسلوب جديد في التحقيقات الجنائية قائم على علم الأنساب الجيني، حيث يتم تقصي الحقائق من خلال إيجاد أقارب لمرتكب الجريمة بمطابقة الحمض النووي في موقع الجريمة مع تلك الموجودة في قواعد بيانات النسب الجيني، وحدث ذلك عندما تمكن المحققون من التعرف على القاتل المعروف باسم "قاتل الولاية الذهبي" من خلال قريب بعيد له. فهل يمكن الوثوق في علم الأنساب الجيني من أجل إلقاء القبض على الجناة؟
بعد شهر من إلقاء القبض على ذلك القاتل المتسلسل والمعتدي من ولاية كاليفورنيا، ساعد علم الأنساب الجيني السلطات مرة أخرى في القبض على قاتل أقل شهرة في ولاية واشنطن، وانتهت المحاكمة، التي تعد أول محاكمة جنائية على الإطلاق تُشرك علم الأنساب الجيني، في أواخر يونيو/ حزيران الماضي بإدانة وليام تالبوت الثاني، حيث وجدت هيئة المحلفين أنه مذنب في تهمتين تتعلقان بقتل تانيا فان كويلنبورج وجاي كوك (زوجان شابان كنديان) عام 1987.
أوضح المسؤولون عن إنفاذ القانون في المحكمة أنه بعد مرور عقود من إحراز تقدم ضئيل في تلك القضية، استطاعوا تحقيق قفزة كبيرة في عام 2017 بمساعدة شركة "بارابون نانو لابز" (Parabon NanoLabs) المتخصصة في علم الأنساب الجيني والرائدة في هذا المجال. تحقق علماء الأنساب من الحمض النووي الذي جُمع من ملابس الضحية، من خلال قاعدة بيانات الأنساب على موقع "جي إي دي ماتش" (GEDmatch) الذي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!