تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في 25 من شهر مارس/آذار، قدم الرؤساء التنفيذيون لشركات "فيسبوك" و"جوجل" و"تويتر" شهاداتهم أمام مجلس النواب الأميركي حول المعلومات المغلوطة على الإنترنت. كان بالإمكان توقع ما سيحدث حتى قبل انتهاء الجلسة. فبعض أعضاء المجلس سيطالبون منصات مواقع التواصل الاجتماعي ببذل جهد أكبر لمنع الانتشار الكبير والسريع للمعلومات المختلقة من الإضرار بالعملية الديمقراطية وتفجير أعمال العنف، وسيحذر أعضاء آخرون من تقييد حرية الخطاب بلا سبب وسيقولون إنه سيثير غضب العناصر المهمشة ويدفعها إلى اللجوء إلى مساحات لا تحكمها القوانين بنفس الدرجة.
يتكرر هذا الحوار بعد كل أزمة، بدءاً من أزمة مدينة كرايست تشرتش مروراً بنظرية المؤامرة "كيو أنون" وصولاً إلى أزمة "كوفيد-19". لماذا نعلق دائماً في هذا الطريق المسدود؟ لأن النقاش حول مواجهة المعلومات المغلوطة بحد ذاته قد يخلو من الحقائق؛ نظريات كثيرة وأدلة قليلة. نحن بحاجة إلى خبرات أفضل، وهذا يعني أن علينا تمكين الخبراء.
المعلومات المغلوطة على شبكة الإنترنت
قضى الباحثون عقوداً في دراسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!