تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: المقاطعات أمر لا بد منه في الحياة، ولكن هل من الضروري أن تكون مزعجة؟ توصلت دراسة جديدة إلى أن الموظفين يعتبرون 31% من المقاطعات في مكان العمل إيجابية، وتقترح 6 استراتيجيات لمساعدة أي شخص في مقاطعة الآخرين بطرق أفضل (وأقلّ إزعاجاً). احرص على تقييم أهمية المهمة التي ستقاطع الشخص من أجلها حتى لا تزد أعباءه. حدد الشخص المناسب لأداء المهمة التي ستقاطعه لأجلها، وانتبه إلى إشارات انشغاله، وخفف عبء الوقت عنه، وأرسل له تنبيهاً مسبقاً إن أمكن. مع انتقال عدد كبير من المؤسسات إلى نموذج العمل الهجين طويل الأمد، أصبحت أهمية التفكير بصورة مسبقة في طريقة تواصلنا مع زملائنا في العمل أكبر من أي وقت مضى. في هذا المشهد المعقد الجديد، من واجبنا جميعنا الانتباه بشدة إلى القواعد الآخذة بالتطور فيما يتعلق بمعنى أن تكون مقاطعاً "جيداً".
 
يمكن أن تكون المقاطعات في مكان العمل محبطة ومزعجة وتسبب التوتر بدرجة كبيرة، ولكن هل من الضروري أن تكون كذلك؟ تكون المقاطعات في مكان العمل ضرورية غالباً إذ تزودنا بما نحتاج إليه من المعلومات والتعاون الفوري لأداء وظائفنا. ومع ازدياد سهولة التواصل بفضل أدوات التواصل التي لا تحصى، مثل "سلاك" و"زووم" وغيرهما، أصبحت هذه المقاطعات أكثر تكراراً وليس من الممكن تفاديها.
النبأ السار هو أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022