نموذج هيرسي وبلانشارد Hersey-Blanchard Model

ما المقصود بنموذج هيرسي وبلانشارد؟

نموذج هيرسي وبلانشارد (Hersey-Blanchard Model): هو نموذج إداريّ يركز على تطويع أسلوب الإدارة مع قدرة الموظفين واستعدادهم. وطوّر هذا النموذج المؤلف بول هيرسي (Paul Hersey)، وخبير القيادة ومؤلف كتاب “مدير الدقيقة الواحدة” (The One Minute Manager)، كين بلانشارد (Ken Blanchard).

ينبع نموذج هيرسي وبلانشارد من النظرية الموقفية في القيادة (The Situational Theory of Leadership)؛ التي تربط السلوك القيادي بالمواقف والظروف المحيطة، فمن يصلح للقيادة في مرحلة ما قد لا يكون مناسباً لمرحلة أخرى وأحوال مغايرة. وظهرت هذه النظرية كردة فعل لنظرية السمات التي أهملت المرؤوسين والمواقف؛ إذ حدّدت أنّ القيادة النّاجحة هي التي تتوافر فيها الخصائص اللازمة للتعامل مع المواقف بما يتوافق والموقع.

مقالات قد تهمك:

سمات نموذج هيرسي وبلانشارد

تتطور أساليب القيادة في نموذج هيرسي وبلانشارد لتتوافق مع التطور المهني للموظفين، وعليه يتسم هذا النموذج بما يلي:

  • المرونة.
  • القابلية للتكييف.
  • ينطلق من النظر إلى سمات الموظفين.

فئات الموظفين حسب نموذج هيرسي وبلانشارد

ما يميز هذا النموذج أنه يقسم الموظفين إلى أربع فئات يأخذها القائد بعين الاعتبار عند اختيار أسلوب القيادة؛ وهي:

  • الموظفون الذين يفتقرون المهارات المناسبة للنجاح إضافةً لافتقارهم الحافز والثقة بأنفسهم.
  • الموظفون الذين يفتقرون المهارات المناسبة للنجاح لكنهم يملكون الحافز والثقة بالنفس.
  • الموظفون الذين يمتلكون المهارات المناسبة للنجاح لكنهم يفتقرون الحافز والثقة بأنفسهم.
  • الموظفون الذين يمتلكون المهارات المناسبة للنجاح ويمتلكون الحافز والثقة بالنفس.

أساليب القيادة وفق نموذج هيرسي وبلانشارد

بناءً على فئات الموظفين؛ يحدد النموذج أربعة أساليب قيادة تتوافق مع الفئة التي يندرج ضمنها الموظفون وهي:

  • أسلوب القيادة التوجيهي: يُستخدم هذا الأسلوب مع الموظفين الذين يفتقرون المهارات المناسبة للنجاح إضافةً لافتقارهم الحافز والثقة بأنفسهم، ويقدم المدير لهم التوجيه للمهارات التي تجب عليهم تنميتها والمهام التي يجب تنفيذها.
  • التدريب: يُطبَّق هذا الأسلوب على الموظفين الذين يفتقرون المهارات المناسبة للنجاح لكنهم يملكون الحافز والثقة بالنفس، وينطوي على تقديم التوجيه والدعم الشخصي لهم.
  • الأسلوب القائم على الدعم: يُطبَّق هذا الأسلوب على الموظفين الذين يمتلكون المهارات المناسبة للنجاح لكنهم يفتقرون الحافز والثقة بأنفسهم، لذلك يقدم لهم القائد الدعم لتحفيزهم على أداء المهام.
  • التفويض: يقدم القائد للموظفين في هذا الأسلوب الحد الأدنى من التوجيه والدعم وذلك لأنهم يمتلكون المهارات المناسبة للنجاح ويمتلكون الحافز والثقة بالنفس.

مزايا نموذج هيرسي وبلانشارد وعيوبه

يتسم نموذج هيرسي وبلانشارد بمزايا تتمثل بسهولته وبساطته، إضافةً إلى أنه يتيح للقادة المرونة في تغيير أسلوب القيادة.

وعلى الرغم من المزايا التي يحملها هذا النموذج إلا أنه ينطوي على عدة عيوب؛ وهي أن القائد يتحمل الكثير من المسؤولية فيما يتعلق باختيار أسلوب القيادة كما أنه يصعب تنفيذه على الفِرق التي تتضمن موظفين متفاوتين في القدرات، إضافةً إلى أنه يعطي أولوية للعلاقات والمهام بدلاً من أهداف الشركة طويلة المدى، وقد لا يستجيب كل القادة لهذا النموذج بسبب قناعات ومعتقدات راسخة لديهم.

اقرأ أيضاً: