تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية القيود

ما نظرية القيود؟

نظرية القيود (Theory of Constraints. TOC): وضعها الاختصاصي في الفيزياء والكاتب والخبير في الأعمال "إيلي جولدرات" (Eliyahu M. Goldratt) عام 1984، إذ سلط عليها الضوء في روايته عن التفكير الإداري الصادرة عام 1984، وحملت عنوان: "الهدف" (The Goal).

تعد نظرية القيود منهجية تنطوي على تحديد العامل المقيد للنظام ويعيقه عن تحقيق أداء أعلى من أهدافه المسطرة، ثم العمل على تحسينه لغاية زوال انعكاسه السلبي على أداء النظام. تتبع نظرية القيود نهجاً علميا، وتفترض أن كل نظام معقد يضم عدة أنشطة مترابطة، يقيد أحدها النظام بكامله، ويكون الحلقة الأضعف في السلسلة، ويرتكز أساس هذه النظرية على التركيز على العامل المقيد، والتخلص منه لتحقيق أهداف أكبر.

خطوات التركيز الخمس

وضع "جولدرات" خمس خطوات للتركيز؛ ألا وهي، تحديد هدف النظام، ثم تعيين مقاييس أداء النظام، ويليها تحديد العامل المقيد أو القيود في النظام، يتبعها اتخاذ القرار بشأن الاستفادة من هذا العامل لصالح النظام، وأخيراً تطويع جميع الأنشطة الأخرى في النظام بما يتفق معه.

اقترح آخرون خطوتين اثنتين؛ وهما:

  • ضرورة التفكير في اتخاذ إجراءات إضافية في حال بقاء العامل المقيد، وإزالة أسباب تقييده.
  • إعادة العملية بمجرد حل هذا العامل المقيد، ومعالجة قيد آخر مباشرة.

تُطبق نظرية القيود على تخطيط الإنتاج، وضبط الإنتاج، وإدارة سلسلة التوريد، والمحاسبة، وقياس الأداء، وإدارة المشاريع، وغيرها.  

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!