تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية الطابور

ما هي نظرية الطابور؟

نظرية الطابور (Queuing Theory): تُسمى أيضاً "نظرية الأرتال" أو "نظرية صفوف الانتظار"، وهي فرع من فروع الرياضيات تدرس العديد من العمليات، منها تَشكل وآلية عمل وازدحام خطوط الانتظار، بالإضافة إلى حساب العديد من مقاييس الأداء، على سبيل المثال، حساب معدل وقت الانتظار في الطابور.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تم تقديم نظرية الطابور لأول مرة في أوائل القرن العشرين، من قبل عالم الرياضيات الدانماركي "آغنر كراروب إرلانغ" (Agner Krarup Erlang)، فعندما كان يعمل في مقسم الهاتف في كوبنهاغن، أراد تحليل عملياته وتحسين الخدمة، لذا سعى إلى تحديد عدد الدوائر اللازمة لتوفير مستوى جيد من الخدمة الهاتفية، بحيث لا يكون العملاء قيد الانتظار لفترة طويلة جداً.

تطبيقات نظرية الطابور في الحياة العملية

يمكن تطبيق نظرية الطابور في العديد من المجالات، منها التجارية والصناعية والرعاية الصحية والخدمات العامة، إذ أن الانتظار في الطابور هو جزء من الحياة اليومية، حيث يمكن وصفه على أنه طريقة عادلة وأساسية للتعامل مع العملاء، عندما يكون العدد كبير والموارد محدودة، إضافة لذلك، تساعد نتائج هذه النظرية على اتخاذ القرارات بشأن كيفية بناء أنظمة سير عمل أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة، وبالتالي تقديم خدمة عملاء أفضل وأسرع.

أهمية نظرية الطابور في الشركات

تُعدّ نظرية الطابور مفيدة في توجيه الخدمات اللوجستية للعديد من الشركات، حيث تساعد على تطوير الأنظمة والعمليات الشرائية وآليات التسعير، وإيجاد الحلول التي تتعلق بالتوظيف، واستراتيجيات إدارة الوصول، من أجل تقليل وقت انتظار العملاء وزيادة أعدادهم، فعلى سبيل المثال، تساعد الطوابير العملاء على استلام المنتجات أو البضائع من شركة ما، بشكل منظم أكثر.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!