تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نظرية الدفعة القوية

ما نظرية الدفعة القوية في التنمية الاقتصادية؟

نظرية الدفعة القوية (Big Push Theory): تُسمى أيضاً "نموذج الدفعة القوية" (Big Push Model)، ويُعد الاقتصادي "بول روزينستاين رودان" (Paul Rosenstein-Rodan) أول من قدمها في ورقة بحثية عام 1943، ليتوسع فيها الخبير الاقتصادي "كيفن مورفي" (Kevin M. Murphy) وباحثون آخرون في وقت لاحق.

تنص نظرية الدفعة القوية على أن تحقيق التنمية في دولة فقيرة ينطوي على مزامنة التوسع في عدة قطاعات، ويعني ذلك من جهة أنه يجب على الحكومة التخطيط لآلية نشر استثمارات رأسمالية جديدة في قطاعات مختلفة، ويعني من جهة أخرى أن تكوين رأس المال يتحقق بواسطة النمو المتوازن.

تفيد النظرية بأن الاستعانة بإجراء استثمارات خارجية في عدة قطاعات اقتصادية من شأنه أن يخلق سوقاً محلياً ضخماً للسلع محلية الإنتاج، وبمجرد نمو هذه السوق للمرحلة التي يصبح العمل فيها تنافسياً، يمكن للدولة حينها توسيع سوقها، وتصدير السلع إلى السوق العالمية، وبالتالي تحقيق الربحية.

تعد كوريا الجنوبية من أبرز النماذج التي تنطبق عليها نظرية الدفعة القوية؛ فمنذ بداية الخمسينيات ارتفعت المعونات الاستثمارية فيها لما يقارب 400 مليون دولار في 1957، قبل أن تشهد انخفاضاً حاداً في الستينيات، تلتها فترة من الانخفاض التدريجي مع دخولها في فترة من النمو الاقتصادي المستدام استمر للوقت الحاضر، ويرجع ذلك إلى تنويع اقتصادها، وتعبئة الموارد المحلية، واستقدام رأس المال الخاص الخارجي.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!