معدل مشاركة القوى العاملة Labour Force Participation Rates

ما معنى معدل مشاركة القوى العاملة؟

معدل مشاركة القوى العاملة (Labour Force Participation Rates): أحد المؤشرات الذي يُستخدم في تحليل بيانات العمالة في الدولة من خلال تقسيم عدد أفراد المجتمع الذين يعملون أو يبحثون عن عمل على إجمالي عدد السكان الذين يكونون في سن العمل ولا يعملون أو يبحثون عن عمل.

معدل مشاركة القوى العاملة مقارنة بمعدل البطالة

على الرغم من أن كلاً من معدل القوى العاملة ومعدل البطالة يُستخدمان لفهم بيانات العمالة في اقتصاد ما، فإن معدل البطالة لا يأخذ بعين الاعتبار العاملين الذين يبحثون عن عمل أو الذين تخلّوا عن البحث؛ على عكس معدل مشاركة القوى العاملة الذي يأخذ هذه المؤشرات بعين الاعتبار.

وبصفة عامة، فمن الأفضل استخدام كلا المعدلين في محاولة لفهم حالة التوظيف الحقيقية للاقتصاد على نحو أفضل.

ما هي الدولة التي تحظى بأعلى معدل مشاركة للقوى العاملة؟

حظيت دولة قطر بأعلى معدل مشاركة للقوى العاملة على مستوى العالم في عام 20211 بلغ 88.29%، تلتها مدغشقر بمعدل 85.9%، وكانت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الخامسة حيث سجلت معدلاً بلغ 82.21%.

العوامل التي تؤثر في معدل مشاركة القوى العاملة

توجد عدة عوامل تؤثر في معدل مشاركة القوى العاملة؛ وتتمثل في الآتي:

  • الحالة الاقتصادية: على سبيل المثال؛ تميل معدلات مشاركة القوى العاملة إلى الانخفاض خلال فترة الركود الاقتصادي.
  • العوامل الاجتماعية: مثل ضرورة بقاء أحد الزوجين في المنزل من أجل رعاية الأطفال.
  • العوامل الديموغرافية: مثل تقاعد مجموعة كبيرة من الأفراد ينتمون إلى جيل محدد؛ ما قد يسبب انخفاضاً في مشاركة القوى العاملة.

تشجيع القوى العاملة على المشاركة

حسب مقال “كيف تمكنت المملكة العربية السعودية من زيادة القوى العاملة وتأهيلها؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو؛ يمكن أخذ مجموعة من النصائح المستقة من التجربة السعودية بعين الاعتبار لزيادة مشاركة القوى العاملة:

  • إنشاء مبادرات لخلق الوعي بالمسارات المهنية المتاحة.
  • المبادرات التدريبية للاندماج المرن بسوق العمل؛ مثل ما فعله صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” إذ أطلق برنامج المواءمة الوظيفية الذي يهدف إلى تسهيل عملية المواءمة الوظيفية (التجربة للسعوديين وأصحاب العمل من خلال التركيز على زيادة قابلية التوظيف والاستدامة الوظيفية).
  • مبادرات تمكين العمل؛ مثل ما فعلته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية حيث وفرت نماذج عمل أكثر مرونة، وقامت بتسهيل أنماط العمل الجديدة بوساطة مبادرات مثل “مبادرة العمل المرن”، و”مبادرة العمل الحر”، و”مبادرة العمل عن بعد”.
  • عقد الشراكات لتوظيف الشباب.
  • برامج تشجيع القوى العاملة وتحفيزها؛ مثل برنامج “دعم الشهادات المهنية الاحترافية” الذي يحفز القوى العاملة الوطنية، ومؤسسات الأعمال، والباحثين عن عمل؛ على اكتساب شهادات مهنية احترافية معتمدة لتطوير مهاراتهم.

اقرأ أيضاً: