facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

مبدأ السلطة

مبدأ السلطة (Authority Principle): أحد المبادئ الستة للإقناع ذكرها أستاذ علم النفس "روبرت سيالديني" في كتابه "التأثير: العلم والممارسة"، ويقوم هذا المبدأ على حقيقة أنّ الأشخاص يلجأون إلى الخبراء.

في ظل التعقيد المتزايد للحياة المعاصرة، فإن الخبير المنتقى بعناية يوفر طريقاً مختصراً قيّماً وفعالاً صوب اتخاذ القرارات الصائبة. وفي الواقع، تتطلب بعض الأسئلة، سواء كانت قانونية أو مالية أو طبية أو تقنية، الكثير من المعرفة المتخصصة للإجابة عنها، وهنا ليس لدينا خيار سوى الاعتماد على الخبراء.

أما بالنسبة للمدراء الذين يرغبون في إثبات استحقاقهم للخبرة.، فإن ذلك يكون صعباً، إذ لا يمكنهم ببساطة تثبيت شهاداتهم على الجدار وانتظار أن يلاحظها الجميع، فثمة حاجة هنا للقليل من البراعة. حيث من المعتاد، خارج الولايات المتحدة، أن يقضي الأشخاص وقتاً في التفاعل اجتماعياً قبل الدخول في صلب العمل للمرة الأولى. وكثيراً ما يجتمعون لتناول العشاء في الليلة التي تسبق الاجتماع الذي سيعقدونه أو التفاوض الذي سيُجرونه. ومن شأن هذه اللقاءات أن تجعل المناقشات أسهل وتساعد في الاختلافات الحادة، تذكّر النتائج المتعلقة بإبداء الإعجاب والتشابه، ويمكن أن توفر أيضاً فرصة لاكتساب الخبرة. إذ ربما يتعلق الأمر برواية قصة حول النجاح في حل مشكلة مماثلة لتلك الموجودة في جدول الأعمال لاجتماع اليوم المقبل. أو ربما يكون العشاء هو الوقت المناسب لوصف السنوات التي قضيتها في إتقان الانضباط المعقد، ليس على نحو متبجّح، ولكن كجزء من عملية الأخذ والعطاء العادية في المناقشات.

ومن المسلّم به أنه لا يوجد دائماً وقت لجلسات تمهيدية طويلة. ولكن حتى أثناء المناقشة الأولية التي تسبق معظم الاجتماعات، توجد دائماً فرصة للتطرّق قليلاً لخلفيتك وخبراتك ذات الصلة كجزء طبيعي من التبادل الاجتماعي. حيث يمنحك هذا الإفصاح الأوّلي عن المعلومات الشخصية فرصة لإرساء الخبرة منذ البداية، بحيث أنه عندما يتحول النقاش إلى العمل الذي أتيتم من أجله، فإن ما يجدر بك قوله سيُحظى بالاحترام الذي يستحقه.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!