facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

قوى بورتر الخمس

ما هي قوى بورتر الخمس؟

قوى بورتر الخمس (Porter’s Five Forces): نموذج تحليل يقوم على خمس قوى تنافسية تشكّل تقريباً كل صناعة، والهدف منه هو المساعدة في تحديد نقاط القوة والضعف في الصناعة التي تنشط فيها الشركة، وذلك من خلال تشخيص مختلف مكونات هذه الصناعة وفهم كيفية تحقيق الربح فيها على المدى البعيد. سُمي النموذج نسبةً إلى الأستاذ مايكل بورتر المحاضر في كلية "هارفارد للأعمال" الذي ابتكر هذا النموذج، ونُشر في كتابه "الاستراتيجية التنافسية: تقنيات لتحليل الأعمال والمنافسين" (Competitive Strategy: Techniques for Analyzing Industries and Competitors) عام 1980، ويستخدم النموذج على نطاق واسع بين مختلف أنواع الشركات.

اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.

حدد بورتر خمس قوى لا يمكن إنكار دورها الفعال في تشكيل مختلف الصناعات، وتُستخدم هذه القوى الخمس بشكل متكرر لقياس كثافة المنافسة وجاذبية اصناعة وربحيتها، ويمكن حصرها فيما يلي: 

  • شدة المنافسة داخل القطاع: تشير إلى عدد المنافسين وقدرتهم على تقويض الشركة. كلما زاد عدد المنافسين، بالإضافة إلى عدد المنتجات والخدمات المكافئة التي يقدمونها، قلت قوة الشركة. عندما يكون التنافس أمام الشركة أقل، تتمتع الشركة بقدرة أكبر على فرض أسعار أعلى وتحديد شروط بيع تحقق أرباح أكثر.
  • الداخلون الجدد: تتأثر قوة الشركة أيضاً بقوة الداخلين الجدد إلى السوق، فكلما قل الوقت والمال الذي يتحمله المنافس لدخول السوق وأن يكون منافساً فعالاً، زاد ضعف الشركة ووضعها في السوق بدرجة كبيرة. يعتبر المجال التجاري ذات الحواجز القوية أمام الدخول عنصر قوة للشركات المتواجدة حالياً في السوق، حيث تصبح قادرة على فرض أسعار أعلى والتفاوض على شروط أفضل.
  • قوة الموردين: يوضح هذا العامل مدى سهولة قيام الموردين بزيادة تكلفة المدخلات. يتأثر بعدد موردي السلع والخدمات ومدى تميز هذه المدخلات ومقدار تكلفة الشركة للتحول مع مورد آخر. كلما قل عدد الموردين في المجال التجاري، زاد اعتماد الشركة على المورد وبهذه الحالة يصبح المورد أكثر قوة ويمكنه رفع التكاليف ووضع الشروط التي يريد. 
  • قوة العملاء: تعد قدرة العملاء على التحكم بالأسعار أحد القوى الخمسة. يتأثر بعدد المشترين أو العملاء للشركة، ومدى أهمية كل عميل، وكم سيكلف الشركة العثور على عملاء جدد أو أسواق لإنتاجها. وجود قاعدة عملاء صغيرة وأكثر قوة تعني أن كل عميل لديه قوة أكبر للتفاوض من أجل تخفيض الأسعار وعروض أفضل.
  • تهديد المنتجات البديلة: يدرس هذا العنصر السلع أو الخدمات البديلة التي يمكن استخدامها بدلاً من منتجات الشركة. الشركات التي تنتج سلعاً أو خدمات لا توجد لها بدائل مقاربة سوف تتمتع بقدرة أكبر على زيادة الأسعار ووضع الشروط المناسبة. عندما تتوفر بدائل مشابهة، سيكون لدى العملاء خيار التخلي عن شراء منتج الشركة وهذا بدوره يضعف قوة الشركة.

أضاف بعض الباحثين قوة سادسة هي "الحكومة"، ويُقصد بها الدور الذي تؤديه الحكومة وتؤثر به على هذه القوى الخمس، لذلك لم يعتبرها بورتر قوة مستقلة وإنما قوة مكملة لباقي القوى.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!