تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

قائد السوق

قائد السوق (Market Leader): شركة تمتلك أكبر حصة سوقية ولها أعلى نسبة من إجمالي إيرادات المبيعات لسوق معين، وغالباً تستخدم هيمنتها لتؤثر في طبيعة التنافسية والاتجاهات الرئيسية للسوق. قد تكون هذه الشركة أول من ابتكر المنتج وأدخله في السوق وتتحكم بضوابط توفره وتسعيرته وانتشاره، والجميع من عملاء ومنافسين يخضعون للقوانين التي تفرضها الشركة التي تقود السوق. 

كثير من الشركات تستطيع أن تكون قائد للسوق من خلال أن تكون الأولى في تقديم المنتج. بحيث يكون المنتج جديد ونافع بما فيه الكفاية لجذب قاعدة من المستهلكين كبيرة تصنع من خلالها قيادتها للسوق. الشركات التي تبحث عن قيادة السوق تستثمر بكثافة كبيرة جداً في البحوث السوقية وتطوير المنتجات. إن الحفاظ على حصة سوقية مهيمنة يتطلب من الشركة إلى جانب الحفاظ على عملائها الحاليين أن تبني ولاءً شديداً لعلامتها التجارية وأيضاً أن تسعى لجذب عملاء جدد لا يعرفون الكثير عن المنتج. في عصر الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة، من السهل التعرف على قادة السوق التقني مثل "آبل" و"جوجل" و"أمازون" و"فيس بوك"، وفي السلع الرأسمالية نجد "بوينج" و"بروكتر اند جامبل". 

يجب على قادة السوق أن يتوخوا الحذر عندما يتعلق الأمر بكيفية وصولهم لريادة السوق والحصول على حصة سوقية كبيرة. إذا هيمنت الشركة على السوق تبدأ باستغلال مركزها القوي مما يعرضها لملاحقة القضاء بتهم الاحتكار. ومن وجهة نظر استثمارية، قد لا يكون قائد السوق بالضرورة هو أكثر ربحية، على الرغم من امتلاكه لأكبر حصة في السوق، فقد يكون إجمالي نفقات الشركة بما في ذلك البحث والتطوير للمنتج وتكاليف التصنيع وتكاليف التسويق وما إلى ذلك، مرتفعة جداً بحيث تأكل التكلفة العالية من ربحية الشركة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!