تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فجوة التوقعات في التدقيق

ما هي فجوة التوقعات في التدقيق؟

فجوة التوقعات في التدقيق (Audit Expectation Gap): تسمى أيضاً "فجوة التوقعات في المراجعة"، وهي حالة الاختلاف بين ما يتوقعه الجمهور من المدقق المالي وما يُقدمه المُدقق. تتنوع أسباب الفجوة فقد تكون ناتجة عن عدم فهم المستفيدين والجمهور للوظيفة الفعلية للمدقق، أو انخفاض جودة أداء المدقق المالي.

أنواع فجوة التوقعات

تتعدد أنواع فجوة التوقعات، وبصفة عامة تضم ثلاثة أنواع هي:

  • فجوة المعرفة: تنطوي على عدم فهم طبيعة الشركة التي تُدقق بياناتها المالية، وعدم فهم ما يحدث أثناء التدقيق، إضافة لعدم الاطلاع على السياسات والإجراءات المعتادة.
  • فجوة الأداء: يتكون نتيجة الاختلاف بين توقع الجمهور عن مهام المدقق ومهامه الفعلية.
  • فجوة المسؤولية: في هذا النوع تنشأ الفجوة من سوء الفهم فيما يتعلق بالمسؤولية القانونية للمدقق، مثل اعتقاد بعض الأشخاص أن من مسؤوليات المدقق اكتشاف النشاط الاحتيالي.

يوجد العديد من الطرق لحل مشكلة فجوة التوقعات منها ما يعتمد على عمل دراسة حول التوقعات بتحديد مطالبهم من هذه التوقعات والقيام بتلبيتها وإلحاقها بمهنة المراجعة، مع العمل على زيادة فهم الجمهور لمهنة التدقيق.

من جهة أخرى، للمدقق دور في تضييق فجوة التوقعات من خلال التزامه بالعدالة تجاه العملاء وعدم انحيازه نحو طرف من الأطراف.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!