تطوير الأعمال (التحول الاستراتيجي) (Business Transformation): عملية تغيير جذري للأنظمة والعمليات والأفراد والتكنولوجيا المستخدمة في قطاع الأعمال كاملاً أو على مستوى وحدة عمل، وذلك لتحقيق تحسينات قابلة للقياس في الكفاءة والفاعلية ورضا أصحاب المصلحة، وعلى هذا النحو فإن أي مشروع تطوير للأعمال لابد أن يتضمن مشاريع لإدارة التغيير، وكل واحد منهما يركز على عملية تشغيلية منفصلة أو نظام أو فريق أو تقنية محددة.

التغييرات الخارجية في سوق النشاط قد تنشئ الحاجة إلى قيادة تحول استراتيجية للأعمال كنوع من التصدي للتأثير الذي قد يسبب أضراراً للشركة، وهناك الكثير من العوامل التي تشكل حافزاً قوياً وضرورياً لصناعة التحول الاستراتيجي، مثل انخفاض الطلب على المنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة، أو تغيير مصادر الدخل والتمويل، أو فرض لوائح جديدة تجعل المنافسة في السوق أكثر شراسة، وهنا تضطر الشركة إلى إعادة هندسة عمليات الأعمال على نطاق واسع لتواجه التحديات تلك، ومن أجل زيادة الإيرادات، أو رفع نسبة الحصة السوقية، أو تحسين رضا العملاء أو خفض التكاليف.

وأحياناً ترهل النظام الإداري وارتفاع النفقات التشغيلية، وتكرر حوادث الفساد والاختلاسات، وعدم تحقيق الربحية رغم تحقيق الأهداف البيعية، وتدني الأداء القيادي والإداري، كل ذلك يساهم في صناعة دوافع تبني نهج التحول الاستراتيجي.

وتمر الشركة بمراحل أثناء عملية التحول الاستراتيجي، هي:

  • إدراك الحاجة إلى التغيير وضرورته.
  • الموافقة على الشكل الذي يجب أن يتخذه التغيير وتحديد أهدافه ورسم الرؤية التي تصف المستقبل الأفضل.
  • فهم ما الذي يجب أن يتغير في الشركة وتفصيل ما يجب تغييره.
  • تصميم الطريقة التنظيمية الجديدة للعمل ودعمها وإدارتها.
  • اختبار فاعلية التغيير وتنفيذه وذلك يتطلب وقت ليس بالقصير فقد يمتد إلى سنوات.
  • التمسك بالتغيير بحيث لا يمكن للمنظمة العودة إلى ما كانت عليه.

وهذا بدوره سيؤدي إلى ظهور قدرات تنافسية جديدة واستخدام أمثل للقدرات التنافسية السابقة.

يتم تنفيذ التحول الاستراتيجي للأعمال من خلال إعادة تنظيم طريقة عمل الموظفين، وإعادة هيكلة المنظمة، وتطوير مجموعة المنتجات والخدمات الأساسية للشركة، أو تغيير كيفية استخدام التكنولوجيا.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!