المهارات المزعزعة Disruptive Skills

2 دقيقة

ما معنى المهارات المزعزعة؟

المهارات المزعزعة (Disruptive Skills): مصطلح يُستخدم في عالم الأعمال ويشير إلى المهارات الفطرية أو المكتسبة التي تمكّن من يمتلكها من تحقيق قفزة نوعية في حياته المهنية من خلال مساعدته على تطوير تخصص مبتكر وفريد، وتُغيّر جذرياً تصورات الآخرين المسبّقة عن قيمته.

كيفية تحديد المهارات المزعزعة

يقدم مقال “كيف تُحدد المهارات التي تحقق لك قفزة نوعية في مسارك الوظيفي؟” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو، مجموعة خطوات تساعد على تحديد المهارات المزعزعة؛ تتمثل في الآتي:

  • تحديد الشيء الذي تُجيده بصورة لا إرادية.
  • تحديد ما الذي يَعدُّه الآخرون أفضل مهاراتك.
  • تحديد إذا ما كانت مهاراتك تتضافر؛ إذ عندما تبدأ حصر قدراتك الفريدة والتنقيب عنها، تكتشف أن مهارتك المزعزعة قد لا تكمن في مهارة واحدة؛ ولكنها تضافر استثنائي لمهارات عادية.

المهارات الناعمة والمهارات الصعبة

تُسمى المهارات الناعمة أيضاً “المهارات الشخصية” (Personal Skills)، و”مهارات التعامل مع الآخرين” (Interpersonal Skills)، و”المهارات غير المعرفية” (Non-Cognitive Skills)؛ وهي القدرات المتعلقة بكيفية أداء الفرد لعمله وطريقة تعامله مع الآخرين، وحل المشكلات التي تواجهه. ومن أمثلتها التكيف، ومهارات التواصل، والعقلية القيادية، وأخلاقيات العمل، والعمل بروح الفريق الواحد، وصناعة القرار، وإدارة الوقت، والتحفيز، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، وحل الصراع. 

أما المهارات الصعبة (Hard Skills) فهي مهارات عمل محددة قابلة للقياس والتعلم من خلال التدريب المكثف للموظف في أثناء العمل؛ وتتمثل بصفة عامة بالكتابة النحوية الصحيحة والقراءة بطلاقة وإتقان اللغات والبرمجة وغيرها. وتُعد كل مهارة خاصة بوظيفة معينة وتحتاج إلى تدريب مهارة صعبة. ويزيد امتلاك هذه المهارات الفرص الوظيفية للأفراد، علاوة على أنها تساعد في الحصول على تعويضات ومزايا جيدة؛ حيث إن الموظف الذي يتقن مجموعة مهارات صعبة تزيد فرص تقدمه في حياته المهنية، وفرص ترقيته الوظيفية.

ما هي الابتكارات المزعزعة؟

تشير الابتكارات المزعزعة إلى الابتكارات التي تؤدي إلى تغييرات جوهرية في الصناعات القائمة، ويكون ذلك عبر تقديم الخدمة بطريقة جديدة كلياً. ونتيجةً لذلك؛ يُستغنى عن الشركات أو المنتجات “التقليدية” وتؤخذ المنتجات والخدمات نفسها من الشركات التي تبتكر قيمة مزعزِعة.

لا يمكن وصف الابتكارات كافة بأنها “مزعزِعة”؛ إذ تُطلَق عليها هذه الصفة حسب الأثر الذي تتركه في الأسواق والمنافسة وتغيير سلوكيات المستهلكين. مثلاً؛ لم يُعَد اختراع السيارة ابتكاراً مزعزعاً لسوق النقل بالعربات التي تجرها الأحصنة؛ ذلك أن السيارة كانت منتجاً كمالياً موجهاً إلى الأثرياء فقط. لكن مع إطلاق سيارة فورد موديل تي (Model T)، عُدَّت ابتكاراً مزعزعاً نظراً إلى سعرها التنافسي وإنتاجها بكميات كبيرة. ومن بعد إنتاج هذه السيارة، تغيرت صناعة النقل وكذلك صناعة السيارات إلى الأبد.

اقرأ أيضاً: