تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

القيادة الملهمة

ما هي القيادة المُلهمة؟

أسلوب القيادة الملهمة (Visionary Leadership): أحد الأنواع الستة لأساليب القيادة حسب تصنيف عالم النفس الأميركي دانييل غولمان (Daniel Goleman)، ونُشر هذا التصنيف في مقال بهارفارد بزنس ريفيو عام 2000. ويُقصد به أسلوب قيادة الآخرين نحو الأهداف من خلال رسم صورة أفضل للمستقبل، ولخصّه غولمان في كلمة "رافِقني"، ويعتبِره الأسلوب الأكثر فعالية من بين أساليب القيادة الستة، إذ يعمل على تعزيز كل جانب من جوانب مناخ العمل.

أهمية أسلوب القيادة المُلهمة

بتركيزه على المستقبل، يجعل القائد الملهم المستقبل أقل غموضاً حيث يدرس توقعات العملاء وتوجهات السوق، ويقرأ منحنيات النمو والتطور الخفي في مجال الأعمال، كما يحمل الطموح الذي يشعل الحماس لدى الموظفين، ويلهمهم لمواجهة التحديات بروح لا تعرف الهزيمة، وتطوير قدراتهم الذاتية، وغالباً ما يساعدهم على حل المشاكل التي تصادفهم ويمدهم بالموارد الضرورية، ويوضح لهم كيف ينسجم عملهم مع رؤية الشركة، مستخدماً التحفيز في أسلوبه القيادي، والتشجيع قبل المهام، والتقدير بعد إنجازها، ومنح الحرية للابتكار والتجربة والإقدام على المخاطر المحسوبة.

يفهم الأشخاص الذين يعملون لصالح هؤلاء القادة أهمية ما يفعلونه وسبب أهميته، وتُضاعف القيادة الملهمة الالتزام بأهداف الشركة وباستراتيجيتها. وذلك بوضع كل مهمة من المهام داخل إطار هذه الاستراتيجية.

متى يُستخدم أسلوب القيادة المُلهمة؟

يحصد الأسلوب الملهم، بسبب أثره الإيجابي، نجاحات في أي موقف تقريباً في عالم الأعمال. ولكنه فعال على نحو خاص عندما تكون الشركة بدون رؤية واضحة، فالقائد الملهم يرسم مساراً جديداً للشركة، ويروّج للأشخاص العاملين معه رؤية جديدة طويلة الأجل.

من أوجه القصور القليلة لهذا الأسلوب أنه في حال أضحى المدير الذي يحاول أن يكون ملهماً، متعجرفاً، فمن شأنه تقويض روح المساواة في فريق فعال.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!