الفكرة الكبيرة Big Idea

2 دقيقة

ما معنى الفكرة الكبيرة؟

الفكرة الكبيرة (Big Idea): مصطلح صاغته مؤلفة الكتب وسيدة الأعمال، نانسي دوارتي (Nancy Duarte)، ويشير إلى الرسالة الرئيسة المستهدف إيصالها إلى الجمهور التي يجب أن يعمل المحتوى بأكمله على دعمها.

عناصر الفكرة الكبيرة

تتكون الفكرة الكبيرة بحسب دوارتي من عنصرين أساسيين هما الآتي:

  • وجهة نظرك.
  • العناصر التي تشجع الجمهور على تبني وجهة النظر هذه.

خطوات وضع الفكرة الكبيرة

يقدم مقال “نصائح عملية لإبهار جمهورك بعرضك التقديمي” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو إجراءات تساعد على وضع الأفكار الكبيرة؛ وتتمثل في الآتي:

  • جمع الكثير من المواد من الدراسات المتخصصة في القطاع المعني، والأخبار والتقارير والاستطلاعات وأي مادة ذات صلة بالفكرة الكبيرة.
  • معالجة المفاهيم؛ مناقشتها وأخذها من زاوية أخرى، أو إنشاء روابط جديدة.
  • استبعاد الأفكار غير المهمة.

أهمية الفكرة الكبيرة

يستمد تحديد الفكرة الكبيرة أهميته من أنه يساعد على إقناع الجمهور بالمحتوى المقدم له، ويسهّل على الجمهور تذكر المعلومات المهمة. وبصفة عامة، يمكن استخدام هذه التقنية في عدة مجالات منها إنشاء العروض التقديمية أو الرسائل التسويقية أو أي محتوى يهدف إلى إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة.

فوائد الفكرة الكبيرة في عالم الأعمال

يعد تحديد الفكرة الكبيرة للرسالة التي يقدمها المرسل للجمهور مهمة على صعيد الأعمال، لا سيما للموظفين الذين تمكّنهم من إقناع صناع القرار في الشركة بالاستثمار في فكرتهم، علاوة على أنها تُستخدم في عملية الإقناع بالبيع أو صياغة رسالة العلامة التجارية أو غير ذلك.

الفكرة الكبيرة والسرد القصصي

تفيد الفكرة الكبيرة في عملية السرد القصصي؛ وهي إحدى المهارات التي يتميز بها المسؤولون المميزون، وهي القدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة أكثر تأثيراً لتحقيق هدف محدد. يمكن استخدام هذه الطريقة للتواصل الفعال والمؤثر مع المرؤوسين أو الزملاء أو المدراء أو العملاء أو الشركاء أو الموردين أو أي طرف معني للشركة، وتختلف مهارة السرد القصصي في مجال الأعمال عن غيره من المجالات من حيث أن لها أهدافاً ونتائجَ يُراد تحقيقها، وليس من أجل الترفيه كما هي الحال في بعض أنواع سرد القصص.

نصائح لاتباعها في السرد القصصي 

يقدم مقال “6 خطوات تُساعدك في بناء مهارة السرد القصصي” المنشور في هارفارد بزنس ريفيو عدة نصائح للمساعدة على إتقان مهارة السرد القصصي؛ وأبرزها الآتي:

  • دراسة الجمهور لاختيار إطار وتفاصيل ستلقى صدىً أفضل لدى المستمعين.
  • تحديد المبادئ الأخلاقية أو الرسالة المراد توصيلها.
  • الاستلهام من تجارب الحياة الشخصية. 
  • عدم افتراض أنك لا تملك مهارات رواية القصص المقنعة، فالجميع يمتلكون القدرة على رواية قصص لا تُنسى.
  • عدم منح الراوي نفسه دور البطولة، فعلى الرغم من أنه يمكنه أن يكون الشخصية المحورية، يجب أن ينصب تركيزه على الأشخاص الذين يعرفهم، أو الدروس التي تعلمها، أو الأحداث التي شهدها.
  • عدم إغراق القصة بتفاصيل غير ضرورية.

اقرأ أيضاً: