الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence): يطلق هذا المصطلح على الأساليب العلمية التي يتم اتباعها في إعداد البرامج العلمية للآلات التي تستطيع القيام بعمليات مشابهة لما يقوم به الإنسان. 

ويتم ذلك بوضع دراسات تكون مبنية على دراسات للملكات الفكرية والفرضيات العلمية المحاسبية وغيرها، ويوضع احتمالات الحلول لكل منها. وتستطيع الحاسبات بتلك الطريقة أن تنفذ أعقد العمليات بسرعة وبدون أخطاء.

على سبيل المثال: التطبيقات الخاصة بتحديد الضرائب على دخول الأفراد بالاستناد إلى الوضع المالي لكل منهم، أو إلى أساليب التصحيح الآلي للأخطاء… إلخ.

إن أهم مشاكل الذكاء الاصطناعي تمثلت بالجدل حول قدرة الآلة على الاستنتاج والتفكير المنطقي وحل المشاكل. 

يمكن تقسيم الذكاء الاصطناعي إلى عدة مستويات: 

  • الذكاء الاصطناعي التفاعلي ويقتصر على اتخاذ إجراءات كردة فعل ويكون متخصص في مجال واحد.
  • الذكاء الاصطناعي الذي يستخدم الذاكرة والخبرات السابقة لاتخاذ قرارات مناسبة في مواقف مختلفة، المستوى القادر على التفاعل اجتماعياً وفهم المشاعر والأحاسيس البشرية أو أن يشكل تصورات عن نفسه وهذا النوع من الذكاء الاصطناعي غير متوفر حالياً ولا يزال قيد الدراسة والتطوير.  

يعد الذكاء الاصطناعي جزءاً من عالم الحاسوب، وقد بدأ ظهوره في منتصف القرن العشرين، عندما بدأت تترسخ فكرة أن الذكاء يمكن أن يصنع عن طريق الآلة، وليس محصوراً بالبشر فقط، وقد أوجده جون مكارثي في العام 1955.

يعتبر تعلم الآلة (Machine Learning) هو مجال فرعي من الذكاء الاصطناعي الذي يعنى بتزويد الآلات بالقدرة على "التعلم". 

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!