facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الدوافع الذاتية والخارجية

 الدوافع الذاتية والخارجة (Extrinsic and Intrinsic Motivations): أول من درس الفرق بين الدوافع الذاتية والدوافع الخارجية هو الباحث ديسي عام 1975، ثم تعمق فيها إلى جانب ريان بين عامي 1985 و2002، وأظهروا أن الدافع يمكن تحديده وفقاً للعوامل التي تثيره، فعندما يكون الدافع ناتجاً عن عامل خارجي مثل المكافأة، والضغط الاجتماعي، وموافقة طرف ثالث، وغيرها من العوامل، فإنه يُعتبر دافعاً خارجيًا، وعلى عكس ذلك، ينشأ الدافع الذاتي نتيجة لمحفز داخلي فردي، ويكون مدفوعاً بمصلحة أو رغبة فردية، فعلى سبيل المثال، إذا مارس شخص الرياضة بهدف الاسترخاء وإزالة ضغط العمل، فيرجع هذا إلى دوافع ذاتية، أما إذا مارسها بهدف الانضمام إلى صديق طلب منه ذلك، فهنا الدافع يكون خارجياً. 

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يترتب على الدوافع الذاتية والخارجية آثار كثيرة تُستخدم في أساليب الإقناع، ففي التسويق الإلكتروني مثلاً، من المهم تحديد أي نوع من الحوافز سيكون الأكثر فاعلية في إقناع زوار موقعك بإكمال عملية الشراء. إذا كانت العملية المستهدفة بسيطة بما يكفي، فإن إضافة نوع من الحوافز أو أي شكل آخر من أشكال الدوافع الخارجية يمكن أن يساعد في عملية الشراء، أما إذا كانت العملية أكثر تعقيدًا أو تتطلب مستوى أعلى من الاهتمام والإبداع، فمن الأفضل إقناع العملاء من خلال إبراز الدوافع الذاتية مثل الاهتمامات الشخصية، والاستقلالية، والإنجاز الشخصي، وغيرها.

 

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!