facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التواصل الذاتي

ما معنى التواصل الذاتي؟

التواصل الذاتي (Intrapersonal Communication): هو تواصل الشخص مع ذاته بالاعتماد على عقله بعد تفاعله مع العالم الخارجي، من خلال عدة طرق منها الحديث أو التخيل أو التصور، ويتخذ التواصل الذاتي عدة أشكال تتمثل بالتحدث مع الذات بصوت عالٍ، أو الكتابة، أو التفكير.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

مهارات التواصل الذاتي

يمكن تطوير التواصل الذاتي من خلال فهم الفرد لذاته وبماذا يفكر، وذلك عبر تطوير مستويات إدراكه الثلاث:

  • الإدراك الحسي: عملية فيزيائية لأخذ البيانات من خلال الحواس، مثل معرفة أنه يجب ارتداء السترة من الإحساس بالبرد.
  • الإدراك الانتقائي: تنطوي هذه العملية على اختيار المحفزات الداخلية التي يجب التركيز عليها من خلال تجاهل الأفكار غير المرغوبة، وتقبل نقاط الضعف وتطويرها، والاعتماد على التفكير الواعي.
  • الإدراك الشخصي: هي عملية فهم الواقع، والتي تساعد على اختيار الطريقة التي يعبر فيها الشخص عن نفسه؛ سواء باللباس أو التصرفات وغير ذلك.

مميزات التواصل الذاتي وعيوبه

قد يكون الاتصال الذاتي سلبياً إذ ينطوي على تضخيم العيوب والمشكلات، وفي حال كان الاتصال  الذاتي إيجابياً، فإنه يساعد الأفراد على: 

  • تطوير الذات من خلال الوعي بنقاط الضعف والقوة والاعتراف بنقاط الضعف وتقبلها وتحفيز الذات من خلال الدوافع الداخلية؛
  • الاعتماد على الذات وعدم اللجوء إلى الآخرين في حل المشكلات؛
  • زيادة التركيز والإنتاجية؛
  • تعزيز الثقة بالنفس؛
  • زيادة إدراك الشخص لبيئته؛
  • الحماية من اتخاذ القرارات اللحظية.

رغم أن التواصل الذاتي الإيجابي ينطوي على عدة مزايا، إلا أنه قد يجعل الشخص مغروراً، وإنطوائياً، إضافة إلى احتمال انغماسه في التفكير المفرط وتحليل جميع المواقف مما يؤدي إلى القلق.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!