التكاسل الجماعي Social Loafing

1 دقيقة

ما هو التكاسل الاجتماعي؟

التكاسل الاجتماعي (Social Loafing): ميل الأفراد إلى بذل جهد أقل عند العمل في مجموعة مقارنة بالعمل بمفردهم.

يعد عالم النفس الأميركي بيب لاتاني وزملاؤه أول من صاغوا مصطلح التكاسل الجماعي بعد إجراء تجربة نشروها عام 1979، حيث طلب من المشاركين فيها إحداث أقصى حد ممكن من الصخب عن طريق الصراخ والتصفيق مع حجب أصواتهم بواسطة سماعات الرأس وارتداء العصابات على أعينهم.

وخلصت نتائج هذه التجربة إلى إحداث المشاركين ضجة بنسبة 74% عند اعتقادهم أنهم جزء من مجموعة تتكون من 6 أفراد، مقابل إحداث ضجة بنسبة 82% عند اعتقادهم أنهم ضمن مجموعة من اثنين فقط.

تكررت الظاهرة نفسها في عدد من المهام، وأظهرت الأدلة انحسارها على نحو ملموس عند تسليط الضوء على المساهمات الفردية داخل المجموعة.

لماذا يحدث التكاسل الاجتماعي؟

يحدث التكاسل الاجتماعي حين يشعر الأفراد بمسؤولية شخصية أقل عندما يجري تقاسم عبء العمل، وعندما تكون الأدوار غير واضحة، ويصعب معرفة من المسؤول عن ماذا، ويظهر هذا الميل أيضاً عند الاعتقاد أن المساهمات الفردية لن تلاحظ أو أنها لن تحدث فرقاً، وعند تراجع الاهتمام بالمهمة نفسها.

عواقب التكاسل الاجتماعي

يؤدي انتشار التكاسل الاجتماعي في بيئة العمل إلى انخفاض مشاركة الموظفين في مناقشات الفريق أو الاجتماعات، وتدني الجودة الإجمالية لإنتاج المجموعة لتصبح أقل من المتوقع، وقد يخلق التكاسل مساهمة غير متكافئة، حيث ينتهي الأمر ببعض أعضاء الفريق إلى تنفيذ معظم العمل، بينما يتكاسل الآخرون.

كيفية التغلب على التكاسل الاجتماعي

يمكن مكافحة التكاسل الاجتماعي من خلال ما يلي:

  • إبراز المساهمات الفردية: تحديد الأدوار والمسؤوليات لكل عضو في الفريق بوضوح وتوزيعها على نحو متكافئ.
  • مساءلة الأفراد: تطبيق أنظمة لمراقبة الأداء الفردي وتقييمه ضمن المشروع الجماعي.
  • تعزيز الشعور بالتماسك والمسؤولية: بناء بيئة جماعية يشعر فيها الجميع بالمسؤولية عن نجاح المجموعة والتواصل مع زملائهم.
  • تقسيم الفرق إلى مجموعات: قد تصعب المجموعات الصغيرة على الأفراد إخفاء قلة جهدهم.

  اقرأ أيضاً: 

المحتوى محمي