تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

التقدير التصاعدي

ما معنى التقدير التصاعدي؟

التقدير التصاعدي (Bottom-up Estimating): يُسمى أيضاً "التقدير التفصيلي" (Detailed Estimating) و"التقدير الحتمي" (Deterministic Estimating)، وهو أسلوب في إدارة المشروع يُستخدم لتقدير تكاليف المشروع أو مدته عبر جمع تقديرات عناصر المستوى الأدنى في هيكلية تقسيم العمل.

يمكن أن يكون التقدير التصاعدي طريقة دقيقة لتحديد التقدير النهائي للمشروع؛ من خلال تقسيم النشاط  إلى مهام أو عناصر أصغر وتقدير كل منها على حدة، ثم تجميع تقديرات المهام للحصول على التقدير الكلي.

تشمل التقديرات التصاعدية تقدير الاحتياجات من الموارد وتقدير مدة النشاط وتقدير تكلفة النشاط، وترتبط هذه التقديرات ببعضها الآخر؛ إذ تعتمد مدة النشاط على الموارد المخصصة له، ويمكن حساب تقديرات التكلفة بحاصل ضرب وحدات الموارد مع الوقت والسعر لكل وحدة.

مزايا التقدير التصاعدي وعيوبه

يتسم التقدير التصاعدي بميزة توازن أخطاء التقدير عبر مكونات المشروع؛ فإذا قللت الشركة من تكلفة حزمة عمل واحدة أو وقتها، يمكن تعويض ذلك من خلال زيادة تقدير حزمة عمل أخرى، وبالتالي لن تؤثر هذه الأخطاء بالضرورة في الميزانية الأساسية للمشروع. ويمكن استخدام التقدير التصاعدي مع أساليب التقدير الأخرى؛ على سبيل المثال، يمكن الحصول على مدة النشاط من خلال "التقدير البارامتري" (Parametric Estimating) أو التقدير التناظري، ويمكن تحديد احتياجات الموارد من خلال التقدير البارامتري بناءً على المعلومات الخاضعة للمتابعة مثل مواد البناء لكل قدم مربع.

يشوب التقدير التصاعدي بعض العيوب، إذ يمكن أن يؤدي التركيز على دراسة كل جزء صغير من النشاط إلى إهمال النفقات العامة والجهد الكلي اللازم لإتمام المشروع. وبما أن تقدير التكلفة يعتمد على تقدير المدة، وكلاهما يعتمد على الاحتياجات المقدرة من الموارد؛ سيؤدي خطأ تقدير الموارد إلى تقديرات غير دقيقة للوقت والتكلفة أيضاً، إلى جانب أنه يمكن أن يكون عُرضة للانحياز لأنه قائم على تقديرات عدد كبير من  المسؤولين عن أجزاء العمل. 

اقرأ أيضاً: 

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!