التفكير على مراحل Thinking in Waves

ما المقصود بمفهوم التفكير على مراحل؟

التفكير على مراحل (Thinking in Waves): مصطلح صاغته الكاتبة والأستاذة الجامعية والمسهمة في هارفارد بزنس ريفيو، دوري كلارك، وهو طريقة لاتخاذ خيارات ذكية حول كيفية تخصيص الوقت.

طريقة عمل التفكير على مراحل

يتمثل جوهر طريقة التفكير على مراحل بأنه لا يمكن إنجاز كل شيء دفعة واحدة، لذلك من المهم التفكير على المدى الطويل والتخطيط للوقت على مراحل تتراوح بين 6 و12 شهراً. وبعبارة أخرى يمكن اتباع هذه الطريقة من خلال النظر إلى الأهداف للعام المقبل، وترتيبها بحسب الأولوية، وتقليص المهام التي يمكن تأجيلها أو إعادة جدولتها لتجنب الإرباك.

فوائد نهج التفكير على مراحل

تتيح هذه الطريقة في التفكير التركيز عند الضرورة، وتجميع المهام المتشابهة معاً لتقليل الحِمل المعرفي لتعدد المهام، والحفاظ على النشاط من خلال تغيير روتيني.

مثال على التفكير على مراحل

على سبيل المثال، في حال كان أحد الموظفين جديداً في قطاع أو مؤسسة ما، يمكنه اتباع هذه الطريقة من خلال البدء بالتركيز على العمل الذي يتطلب التركيز الفردي الضروري لفهم دوره فهماً أفضل. يمكن أن تكون الأشهر الستة الأولى عبارة عن مرحلة تعلم؛ إذ يدرس مجاله ويبني مهارات جديدة، تليها مرحلة إبداعية تتمثل في مشاركة رؤاه وأفكاره مع الآخرين داخل الشركة ونشر المحتوى على لينكد إن مثلاً. بعد عام من العمل المركّز الفردي، يحين الوقت للانتقال إلى وضع العمل الذي يتطلب التعاون والتفاعل، يمكن للموظف خلال السنة التالية التركيز على بناء شبكة علاقات من خلال حضور المؤتمرات أو الحلقات الدراسية عبر الإنترنت أو التحدث في ورش العمل. وبالنظر إلى فترة السنتين الماضيتين في هذه الحالة، سيكون الموظف قد بنى بعض الأسس المهنية الصلبة بينما قد لا يزال البعض الآخر غير متأكد بشأن خطوته التالية.

نصائح لتنظيم الوقت ورفع الإنتاجية

يقترح مقال “3 نصائح ذهبية للتحكم في وقتك أكثر ورفع إنتاجيتك” مجموعة طرق تساعد الموظفين في وضع حدود واضحة حول وقتهم ومساحتهم الشخصية، ومنها طريقة التفكير على مراحل إضافة إلى النصائح الآتية:

  • إعطاء الأولوية لجدول المواعيد وليس لصندوق بريد الوارد: يجب تنظيم جدول المواعيد أولاً استناداً إلى الأولويات وإنشاء فترات زمنية تتوافق مع الوقت الذي يشعر فيه الموظف بأكبر قدر من التركيز والنشاط من اليوم. يساعد ذلك على التحكم بالوقت أكثر والتركيز على الأعمال المهمة والعاجلة.
  • عدم مقاوم حقيقة محدودية الوقت: ليس هناك سوى 24 ساعة في اليوم، ولا يمكن إنجاز كل شيء دفعة واحدة. ومن الأفضل البدء بإنشاء فواصل زمنية في جدول المواعيد لخلق المرونة وتجنب الازدحام في الجدول، وإدخال فترات زمنية قصيرة مدتها 15 دقيقة في اليوم لتكون بمثابة وقت محمي، يوفر اقتطاع هذه الفترات الزمنية الصغيرة مساحة لالتقاط الأنفاس وتجنب الشعور بالإرهاق.

اقرأ أيضاً: