facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التدفق

ما معنى حالة "التدفق"؟

التدفق (Flow): يعدّ الباحث "ميهاي تشيكسنتميهاي" (Mihaly Csikszentmihalyi)، وهو خبير بعلم النفس وأحد مؤسسي علم النفس الإيجابي، أوّل من قدم مفهوم "التدفق" في عام 1975، مطلِقاً عليه هذه التسمية بعد إجرائه العديد من المقابلات شبّه فيها المستجوَبون "التدفق" بتيار جارف، وبناء على ذلك، عرّف "تشيكسنتميهاي" التدفق بأنه حالة استغراق الفرد في عمل أو نشاط ما إلى حد لا يشغله عما سواه، ويتملكه خلالها إحساس بالمتعة يجعله يُقبل على تكرار هذا العمل مهما كانت الظروف.   

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

العلامات الدالة على وصول الإنسان لحالة "التدفق"

خلُصَ "تشيكسنتميهاي" إلى عدة علامات تؤكد وجود الفرد في حالة من التدفق يمكن حصرها فيما يلي: 

  • التركيز على العمل تركيزاً كلياً يصحبه استرخاء تام.
  • الوعي بالأهداف والاستجابة العفوية للأداء.
  • غياب عامل الوقت، إذ لا يشعر الفرد الذي يختبر التدفق مدى تسارع الزمن أو تباطؤه.
  • توازي المهارات مع صعوبة التحدي، بمعنى أنه كلما تطورت مهارات الفرد، استلزمه درجة صعوبة أعلى ليدرك التدفق.
  • القدرة على التحكم بالعمل.

يمكن أن يصل الأفراد كافة لحالة "التدفق"، بغض النظر عن أعمارهم ومجالات نشاطهم؛ مثل الطلاّب والفنانين والرياضيين والمهندسين والعلماء والكتّاب.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!