تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

التجارة الخارجية

ماذا تعني التجارة الخارجية؟

التجارة الخارجية (Foreign Trade): هي عملية تبادل الدولة أو الحكومة للبضائع والخدمات ورأس المال مع الدول، عن طريق الحدود الدولية أو الإقليمية، على عكس "التجارة الدولية" (International Trade)، التي تكون من قبل الشركات أو الأفراد أو المؤسسات.

تُعدّ التجارة الخارجية أساس ازدهار الاقتصاد، إذ أن معظم الدول لا تستطيع الاعتماد على منتجاتها المحلية فقط، لعدم توفر جميع الموارد اللازمة أو بسبب نقص اليد العاملة، فتلجأ إلى الاستيراد من الدول الأخرى، إذ تُعتبر بعض الدول بارعة في إنتاج منتجات معينة بسعر منخفض التكاليف، إضافة لذلك، لا تختلف التجارة الخارجية عن التجارة المحلية من حيث المبدأ أو سلوك الأطراف المشاركين في العمليات التجارية، لكن الفرق هو أن التجارة الخارجية تكون أكثر تكلفة من التجارة المحلية، بسبب فرض تكاليف إضافية، على سبيل المثال، تكاليف التعريفات الجمركية، أو المرتبطة بالتأخير على الحدود.

أنواع أو ميكانيكيات التجارة الخارجية

هناك ثلاثة أنواع رئيسية للتجارة الخارجية، وهي:

  • التصدير (Export): هو عملية بيع المنتجات والخدمات المحلية إلى الدول الأخرى، والحصول على أرباح مقابل ذلك، على سبيل المثال، تصدّر الصين مختلف المنتجات الإلكترونية للكثير من الدول.
  • الاستيراد (Import): هي عملية شراء المنتجات والخدمات المصنّعة محلياً في دول أخرى، إما مقابل الموارد أو بسعر معين، على سبيل المثال، تستورد أفريقيا زيت الطعام من الصين.
  • إعادة التصدير (Entrepot): هي عملية استيراد المنتج من دولة ما، ومعالجته محلياً، ثم إعادة تصديره إلى دول أخرى بسعر أعلى، على سبيل المثال، تستورد شركة ما في تايلاند القطن من كوريا، ثم تنتج الملابس الجاهزة، وتعيد تصديرها إلى كندا.

مميزات التجارة الخارجية

تنطوي التجارة الخارجية على فوائد عديدة لجميع الدول المشاركة فيها، ومن أهمها نذكر:

  • مساعدة البلدان في الوصول إلى العملات الأجنبية وزيادة احتياطاتها، والتي تعد ضرورية عند الدفع مقابل واردات السلع والخدمات.
  • إتاحة إمكانية شراء المواد الخام أو المنتجات النهائية التي لا تمتلكها الدولة، والتركيز على الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.

عيوب التجارة الخارجية

يؤخذ على التجارة الخارجية بعض الجوانب السلبية ومن أبرزها:

  • تقويض اقتصاد البلد نتيجة الاعتماد المفرط على الواردات.
  • إثباط نمو الصناعات المحلية إذ تشكّل الواردات غير المقيدة والمنافسة الأجنبية تهديداً لبقاء الصناعات الجديدة في البلاد.
  • خلق تبعية اقتصادية قد تهدد الاستقلال السياسي.

تحديات التجارة الخارجية

تواجه التجارة الخارجية تحديات عدة ومن أبرزها تنوع اللغات بين الدول الأمر الذي يخلق مشكلة في التجارة الخارجية، وكذلك احتمالية نشوب حرب تتنافس بها مختلف الدول في اكتشاف أسواق جديدة، ومصادر للمواد الخام لصناعاتها وقد كان هذا الأمر أحد أسباب نشوب الحرب العالمية الأولى والثانية.

تعرف على:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!