facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التأجيل والمماطلة

التأجيل والمماطلة (Procrastinating): يبدو أن لا أحد لديه حصانة من الميل نحو التأجيل والمماطلة، لكنّ تأجيل إنجاز المهام يترك أثراً سلبياً كبيراً على إنتاجيتك وعلى نفسيتك أيضاً، فالمماطلة والتأجيل ليست أموراً حتمية، وبالتالي عندما تكتشف سبب تأجيلك لإنجاز الأعمال، ومن ثمّ تتّخذ خطوات ملموسة للحيلولة دون حصول ذلك فإنّ ذلك سيساعدك في إنجاز المزيد من المهام وسيمنحك إحساساً مريحاً تجاه نفسك.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كيف تتغلب على عادة التأجيل والمماطلة؟

ما يجب القيام به:

  • حدّد المهام التي تميل عادة إلى تأجيل إنجازها؛
  • استعمل المهل النهائية المحدّدة كوسيلة لتحفّزك على إنجاز المهام خلال إطار زمني معيّن؛
  • كافئ نفسك عندما تنجز مهاماً أساسية.

ما لا يجب القيام به:

  • لا تطلق على نفسك لقب الشخص المماطل كما لو أنّ الأمر يُعتبرُ جزءاً من شخصيتك؛
  • لا تعمل على إنجاز المهام الشاقّة بمفردك بل اطلب المساعدة من الآخرين ليعينوك على إنجاز المهمّة؛
  • لا تعمل على إنجاز المشروع دفعة واحدة بل حاول تجزئته إلى أقسام أصغر قابلة للإنجاز بسهولة.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!