facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

اقتصاد الطائرات بلا طيار

اقتصاد الطائرات بلا طيار (The Drones Economy): أحد مجالات الاقتصاد الحديثة التي تعد مُزعزعة بطبيعتها؛ فبوسع تلك الطائرات حالياً أن تنجز في ساعات ما يستغرقه الناس أياماً، وتستطيع توفير بيانات بصرية شديدة التفصيل لقاء جزء من تكلفة تحصيل ذات البيانات بوسائل أخرى، وأمست تلك الطائرات جوهرية في ضمان السلامة في مكان العمل، حيث أغنت عن اضطلاع البشر بعمليات خطرة كفحص أبراج الهواتف الخلوية. وهي تكفل إطلالة جديدة على الأعمال، فمنظورها العلوي المنخفض يجلب رؤى وقدرات جديدة للحقول والمصانع على حد سواء.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تستطيع الطائرة بلا طيار، شأنها شأن أي روبوت، أن تكون مستقلة التشغيل، مما يعني أنها ستكسر الرابط بين الطائرة والطيار. وتتطلب اللوائح حالياً أن يكون للطائرات بلا طيار "مُشَغِّل" على الأرض (حتى لو اقتضى عمله مجرد الضغط على زر على هاتف ذكي ومراقبة الطائرة بلا طيار بينما تنفذ مهمتها). ولكن، مع ازدياد ذكاء الطائرات بلا طيار، بدأ المشرعون في دراسة التحليق إلى ما وراء "خط الرؤية البصرية"، وهو التحليق الذي ستعوض فيه أجهزة الاستشعار المثبتة على الطائرات بالإضافة إلى رؤيتها الآلية عن غياب أعين البشر على الأرض لمسافات بعيدة. وفور أن يُجاز هذا الاستخدام المستقل بالكامل، من الممكن أن تتحول مُعادلة "طيار واحد لكل طائرة" إلى "مسؤول تشغيل واحد لمركبات متعددة" أو حتى "مركبات متعددة بلا مسؤول تشغيل". وحينئذ ستنطلق الإمكانات الاقتصادية الحقيقية للاستقلالية: عندما تقترب التكلفة الهامشية لمسح العالم من الصفر (لأن الروبوتات، لا البشر، هي التي تقوم بالأعمال)، سنستغلها بقدر أكبر بكثير. ولنطلق على هذه الظاهرة "إضفاء الطابع الشعبي على مراقبة الأرض": بديل منخفض التكلفة وعالي الدقة للأقمار الصناعية. وبذلك، يصبح الوصول إلى السماء سهلاً في أي وقت ومن أي مكان.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!