تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

إدارة المخاطر المالية

ما مفهوم إدارة المخاطر المالية؟

إدارة المخاطر المالية (Financial Risk Management): هي عملية تحديد المخاطر المرتبطة بتدفق الأموال من داخل الشركة وخارجها، وتحليلها واتخاذ قرارات الاستثمار بناءً على قبول هذه المخاطر أو التخفيف من حدتها.

أنواع المخاطر المالية

تضم المخاطر المالية أنواع مختلفة يجب أن تأخذها الشركة بعين الاعتبار قبل اقتراح استراتيجيات الاستثمار، ووضع المحللون هذه المخاطر ضمن أربع فئات، هي:

  1. مخاطر السوق: تضم المخاطر الناتجة عن السوق التي تعمل فيها الشركة، فكل شركة معرضة لخطر تفوق المنافسين عليها، أو فقدان حصتها السوقية لعدم مواكبها احتياجات المستهلكين، على سبيل المثال، إذا كانت الشركة تمتلك متجراً فعلياً لبيع الملابس، فيعد الاتجاه المتزايد للعملاء نحو التسوق الإلكتروني من مخاطر السوق.
  2. مخاطر الائتمان: هي مخاطر تخلُف المقترض أو العميل عن سداد ديونه أو المدفوعات المستحقة، على سبيل المثال، إذا سلّمت الشركة البضائع للعميل بشروط دفع مدتها 30 يوماً ولم يتمكن من السداد مطلقاً أو في الوقت المحدد، ستتعرض الشركة لمخاطر ائتمانية. ويمكن للشركات مواجهة مخاطر الائتمان من خلال الاحتفاظ باحتياطيات نقدية كافية لتغطية حساباتها المستحقة الدفع، أو إجراء فحص ائتماني لعميل أو مقترض محتمل.
  3. مخاطر السيولة: تُعرف هذه الفئة أيضاً باسم مخاطر التمويل، وتشمل جميع المخاطر التي تواجهها الشركة عند محاولة بيع الأصول أو جمع الأموال، فيجب أن تتأكد من كفاية مدخراتها النقدية لمواجهة مخاطر السيولة المحتملة. وتتضمن مخاطر السيولة أيضاً مخاطر تقلب سعر العملة وأسعار الفائدة، فالشركات التي تنشط في الأسواق الخارجية، تكون أكثر عرضة لمخاطر تغير سعر الصرف.
  4. المخاطر التشغيلية: هي المخاطر المرتبطة بالموظفين أو النظام أو العمليات أو الأحداث الخارجية، فيمكن لمشكلة دوران العمالة، والاحتيال والدعاوى القضائية، وضعف الميزانية وخطط التسويق غير الدقيقة، أن تضر بأرباح الشركة إذ لم تتوقعها وتتعامل معها بطريقة صحيحة.

من يدير المخاطر المالية؟

يعد كبار المدراء مسؤولين عن إدارة المخاطر في الشركات الصغيرة، لكن مع نمو أعمال الشركة ليشمل إدارات وأنشطة متعددة يمكن الاعتماد على مدير متخصص بإدارة المخاطر المالية.

ومن الضروري استخدام الأدوات المالية المتاحة للتحوط ضد المخاطر، ففي مجال الأعمال المصرفية، على سبيل المثال، تعد اتفاقيات بازل مجموعة من اللوائح التي اعتمدتها البنوك الدولية لمساعدتها في تتبع مخاطر الائتمان والتسويق والتشغيل والإبلاغ عنها وكشفها.

كيفية إدارة المخاطر المالية

تدير الشركات مخاطرها المالية بطرق مختلفة وفقاً لطبيعة عمل كل شركة، والسوق الذي تعمل فيه، ومستوى المخاطر التي تكون مستعدة لقبولها، وفيما يلي بعض مراحل عملية إدارة المخاطر المالية:

  • تحديد التعرض للمخاطر: تبدأ إدارة المخاطر بتحديد المخاطر المالية ومصادرها أو أسبابها، وتقدم الميزانية العمومية للشركة لمحة سريعة عن الديون والسيولة ومخاطر أسعار الفائدة، لكن يجب على الشركة أيضاً فحص بيان الدخل والتدفق النقدي والمصادر الرئيسية للإيرادات، والتدقيق في شروط الائتمان المقدمة للعملاء.
  • قياس التعرض: لا يمكن وضع قيمة دقيقة للمخاطر التي تواجه الشركات، لكن يميل المحللون إلى استخدام النماذج الإحصائية مثل الانحراف المعياري وطريقة الانحدار لقياس تعرض الشركة لعوامل الخطر المختلفة. بالنسبة للشركات الصغيرة، يمكن أن يساعد برنامج الإكسل (Excel) في إجراء بعض التحليلات المباشرة بطريقة فعالة ودقيقة.
  • اتخاذ قرار التحوط: بعد تحليل مصدر المخاطر، يجب أن تفكر الشركة في الإجراء الواجب اتخاذه وفقاً لأهدافها وبيئة أعمالها ومدى قدرتها على تحمل المخاطر، فقد تقرر الشركة الحد من تقلبات التدفق النقدي، أو تحديد أسعار الفائدة على القروض، أو وضع إجراءات صارمة لمراقبة الائتمان.

   اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!