facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ازداد عدد الشركات الكبيرة التي تحاول معالجة القضايا الاجتماعية الكبرى، من التعليم إلى تقليل حيازة الأسلحة مروراً بتغيّر المناخ وحتى عزل الرئيس. ويعود سبب ذلك جزئياً إلى رغبة المستهلكين المتزايدة في التسوق من الشركات التي تعكس قيمهم ومعتقداتهم ودعم تلك الشركات. لكن لا تقتصر المسؤولية الاجتماعية للشركات على تلك الكبرى فحسب، إذ تقوم الشركات الصغيرة بهذا أيضاً ومنذ فترة طويلة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

غالباً ما يبني قادة الأعمال الصغيرة روابط متينة مع المجتمعات التي يخدمونها، ولهذا السبب تكون مشاركتهم المدنية نابعة من الزبائن والعملاء الذين يرونهم كل يوم، وليس شركات التسويق الشهيرة أو مجموعات الدراسات أو اختبارات وصول الرسائل التسويقية. ففي دراسة حديثة، يؤمن 72% من الناس أن الشركات المملوكة محلياً أكثر احتمالية للمشاركة في تحسين مجتمعاتهم مقارنة بتلك الأكبر حجماً.
ويمكن أن تكون المسؤولية الاجتماعية للشركات عبئاً بدلاً من أن تكون ميزة، إذ قد تتسبب مناصرة القضية الخطأ في مغامرة الشركة بخسارة عملائها وحتى موظفيها. كما يمكن أن يتسبب تخصيص الشركة لكم كبير جداً من مواردها على قضية ما في عدم قدرتها على تحقيق أهدافها المالية. فكيف تقوم الشركات الصغيرة بالتغلب على تلك التحديات؟ فيما يلي أهم ثلاثة أمور أساسية تعلمتها خلال فترة عملي مع أصحاب الشركات الصغيرة ضمن "الرابطة الدولية لحقوق الامتياز"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!