تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/jamesteohart
بالنسبة للمدن الكبرى، يُعد السعي نحو تحديد وتطبيق خريطة طريق مستدامة، وإحداث تحولات إيجابية في المشهد الحضري، والارتقاء بجودة ونوعية حياة الناس أولويات رئيسة. وتتمتع التقنيات الناشئة بإمكانيات تجعلها مهيأة للعب دور مؤثر في تحقيق تطلعات المدن وسكانها. وقد شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية حرص المدن الكبرى على تسخير قوة وإمكانيات تقنية إنترنت الأشياء للمضي قدماً في تعزيز خططها وطموحاتها. فما هي العلاقة بين المدن الذكية وتقنية إنترنت الأشياء؟
شهدت الحقبة الأخيرة زيادة متسارعة في تطوير المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط، مدفوعة بطموحاتها في أن تصبح رائدة عالمياً في هذا المجال. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تم بالفعل تطوير العديد من المدن الذكية، بما في ذلك مدينة "مصدر" و"المدينة المستدامة". وفي المملكة العربية السعودية، تم الإعلان مؤخراً عن خطط لمدينة ذكية جديدة تسمى "ذا لاين"، وهي جزء من مشروع "نيوم" الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار، والذي أُعلن عنه كجزء من رؤية المملكة 2030 لتدشين حقبة اقتصادية جديدة.
ومع ذلك، فإن تطوير المدينة الذكية لا يخلو من التحديات المتعلقة بتقنية إنترنت الأشياء. ففي الوقت الحاضر، يعاني المشهد العام للموردين من التفكك، فالمنتجات ذات الصلة مقيدة بمعايير مختلفة، وتواجه حلول إنترنت الأشياء صعوبات تحول دون تكاملها أو عملها معاً – ما يعوق تبادل البيانات وفرص الاستفادة من الفوائد المحتملة.
وتعد إمكانية التشغيل البيني أمراً ضرورياً للتبادل السلس للمعلومات، وبالتالي تسهيل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!