facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جمانة موظفة تنفيذية شابة، وجدت نفسها مستبعدة استراتيجياً نتيجة صراع سياسي داخلي في شركتها. كان لدى جمانة فرصة الوصول للمراتب العليا: فهي دوماً من الـ10 في المئة الأفضل أداء، كما أنها مجتهدة في عملها، وذكية، وشخصيتها فاتنة، ومندفعة، إضافة إلى أنها تتحدث أكثر من لغة، وتحمل ماجستر في إدارة الأعمال من إحدى أرقى الجامعات، بالإضافة إلى رسالة شكر مكتوبة بخط اليد من الرئيس التنفيذي للشركة تزين حائط مكتبها.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
فماذا حدث لها؟
عندما التقيت جمانة، كانت تعاني في محاولة استيعاب هذه الانتكاسة بمسيرتها المهنية. تقول جمانة: "كان الجميع في الشركة بلا استثناء يحبونني، كنت قائدة لفريق، عملت ساعات طوال أكثر من أي شخص آخر. نذرت نفسي لتحقيق النتائج المطلوبة، وكنت منفتحة على الجميع وكسبت ثقتهم. لقد فعلت كل ما تدربت عليه وكل ما تعلمته".
لدى سماعي هذه الكلمات فهمت القصة كلها. كانت جمانة ضحية أخرى لما أسميه أنا مدرسة "كومبايا" في القيادة والتي تقول أنّ سرّ التفوق يكمن في انفتاحك وثقتك بالآخرين ومصداقيتك وإيجابيتك وتسخير نفسك كلياً للعمل. لكن هذه المدرسة لم تعد على جمانة وعلى العالم إلا بالضرر لدفعهم نحو العمل بطرق مجحفة لحياتهم المهنية.
كيف كان يجب على جمانة التصرف؟
كان عليها تخصيص وقت أطوال لإدارة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!