تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من الشائع عندما تجري محادثة صعبة أن تركز على نفسك فقط؛ أي على أفكارك ووجهة نظرك ومشاعرك. لكن قد يُسفر نهج "التركيز على الذات" عن نتائج عكسية. ولتحقق هدفك، يجب ألا تفكّر في نفسك فقط، بل أن تضع في اعتبارك مشاعر الشخص الآخر وآراءه في أثناء صياغة رسالتك أيضاً. تجنب هذه الكلمات والعبارات الإشكالية تحقيقاً لتلك الغاية: لا تفترض أن وجهة نظرك واضحة، ولا تبالغ، ولا تتحدَّ شخصية شخص ما أو أخلاقه، ولا تلم الآخرين على مشاعرك، ولا تُمل على الآخرين ما يجب عليهم فعله، ولا تقل: "الأمر ليس شخصياً".
 
يوجد العديد من الأسباب التي تجعل المحادثات الصعبة صعبة بالفعل، وقد يسهل عليك التفوه بأمور خاطئة عندما تكون قلقاً أو متوتراً. ولا يهم مدى استعدادك قبل المحادثة، بل ستذهب أفضل خططك أدراج الرياح إذا أسأت إلى الشخص الآخر أو أغضبته.
ووجدت على مدى 20 عاماً من التدريس وإجراء البحوث التي وثقتها في كتابي الجديد الذي يحمل عنوان "اختيار الشجاعة" (Choosing Courage)، أن الناس غالباً ما يغفلون عن نقطة مهمة، وهي ضرورة أن يصوغوا رسائلهم على نحو يراعي مشاعر الأشخاص الآخرين وآراءهم عند خوضهم محادثات صعبة.
وأورد فيما يلي بعض الأخطاء الأكثر شيوعاً التي لاحظتها، ألا وهي الكلمات والعبارات الإشكالية التي قد تتسلل إلى مفرداتنا، والتفسيرات وراء المتاعب التي تسببها.
لا تفترض أن وجهة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022