تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أول تواصل محتمل، قد يكون الأطفال في مرحلة تعلم الكلام هم أفضل من يساعدنا بذلك. فماذا عن التواصل مع الكائنات الفضائية عبر الأطفال؟
كيف يمكن تدريس لغة لا يتحدثها أحد ولا حتى سمع بها أحد؟ هذا هو السؤال الأول الذي كان على شيري ويلز جينسن، أستاذة في علم اللغويات بجامعة ولاية "بولينغ غرين" الأميركية، الإجابة عنه في أثناء إعدادها المنهج الدراسي للغة الغرباء (أو ما تسمى بلغة سزينولجستك)، أي دراسة لغات الكائنات الفضائية.
كيفية التواصل مع الكائنات الفضائية
تقول ويلز جينسن: "إن مشكلة عدم وجود لغة نعرفها خاصة بالكائنات الفضائية ليست هي المشكلة الحقيقية، لذلك إذا تمكنا من التعرّف على إحداها، فسيكون من الجيد التفكير في ذلك مقدماً، إذ يجب أن نكون مستعدين، لأن أول تواصل لنا معهم يمكن أن يكون في وقت قريب جداً؛ لا أحد يعلم".
وتتابع: "إذا حدث تواصل أولي في وقت قريب؛ فستكون ردة الفعل الأولى هي استدعاء أكثر اللغويين مهنية وثقافة و"إحضارهم إلى قاعدتنا السرية"، مثلما حصل مع الأستاذة لويس بانكس في فيلم "الوافد" (إصدار العام 2016)، والتي لعبت دورها إيمي آدمز. عندما يظهر في الفيلم 12 كائناً غريباً في أماكن مختلفة حول العالم، يتم استدعاء بانكس من قبل الجيش الأميركي للذهاب إلى مكان المركبة الفضائية التي تحوم في ولاية مونتانا لفك شيفرة اللغة الغريبة لتلك الكائنات ومحاولة معرفة ما يريدونه. لكن هذا فيلم هوليودي؛ أي أن الأمر يتطلب فقط عملية مونتاج قبل أن تتقن لغتهم.
وإذا حصل وهبطت كائنات فضائية في عالمنا الحقيقي، فإننا سنبدأ على الأرجح في محاولات للتواصل معهم بطرق مشابهة لتلك التي يستخدمونها في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!