تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
في عام 2000، خضع رجل يُعرف فقط باسم السيد أوفت لتحقيق في سلوك غير مرغوب بدر منه وهو التحرش بالأطفال. في الواقع، لم يمض وقت طويل حتى تمت إدانته بسبب القيام بمخطط احتيالي. ولكن في اليوم الذي سبق الحكم عليه بعقوبة السجن، شعر كما لو أن رأسه على وشك الانفجار، وبعد إخضاعه إلى بعض صور الأشعة، وتبين أن لديه ورماً بحجم بيضة يختبئ في دماغه.
بدأت تلك الرغبة لديه بالتلاشي بعد إزالة الورم، وذلك وفقاً لدراسة حالة نشرتها الصحيفة العلمية الأميركية "جاما نورولوجي" (JAMA Neurology)، في عام 2003، إلّا أنها عاودت الظهور مجدداً بعد مرور عام واحد، وكشف مسح جديد لدماغه عن عودة الورم، وبعد أن تم استئصاله مرة أخرى، غادرته تلك الرغبات نهائياً.
تُلخص قصة السيد أوفت الحجة القائلة بأن "عقلي هو ما أرغمني على فعل هذا"، إنه دفاع عن النفس أطلقه مجرمون مدانون بجرائم قتل في العقود الأخيرة، من محاسبين خنقوا زوجاتهم إلى أشخاص مضطربين عقلياً هربوا من السجن. وقد استخدموا جميعهم صور أشعة تُثبت وجود تغيّرات غير طبيعية في المخ لديهم، أملاً في عقوبة مخففة. ولم يقتصر هذا على حالات تشوهات الدماغ، ففي عام 2009، حكمت محكمة إيطالية بعقوبة سجن مدتها سنة واحدة لصالح قاتل لأنه يحمل جينات مرتبطة بوجود نزعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!